و (تئية) تلبث ، وهو تمييز لأقل ، وقال الشيخ : (١) على المصدرية ، و (أخوف) عطف على (أقل) و (ساريا) مفعول به لـ (وقى) وقيل تمييز (لأخوف) ، وقيل : حال من ضمير وما مصدرية ، فإن قيل : فهلّا رفعتم في هذه الفروع على الابتداء لأنه لا فضل ، ولا ضمير يعود إلى غير مذكور ، قيل : هذه الفروع حكمها حكم الأصل فما امتنع في أصلها امتنع في فرعها.
تم الاسم بحمد الله تعالى يتلوه الفعل إن شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين.
__________________
(١) ينظر شرح المصنف ١٠٠.
٣٠٢
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
