البحث في النّجم الثاقب
٦٦٨/١ الصفحه ٢٧٢ : ، فجونتا مصطلاهما كحسن وجهه وفي الحديث في صفة النبي : «شثن القدمين
والكفين طويل أصابعهما» (٢) وفي صفة
الصفحه ٤٥٧ : شرح الحديث في فتح الباري شرح
صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني ١ / ٦٩.
(٣) المزمل ٧٣ / ١٥ ،
وتمامها
الصفحه ١٢١ :
وذيت للحديث) يعني كنايات عن الحديث والأصل فيه (كيّة) و (ذيّة) بالتشديد ، وقد
تستعملان كذلك ، والأشهر
الصفحه ٥٣ : لأن ذكر الشيء مبهما ثم يفسّر أوقع في النفس من ذكره مفسرا من أول الأمر
فقدروا كذلك الحديث المعهود في
الصفحه ٣٢٦ :
وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ
غَيْرِهِ ...).
(٢) النجم ٥٣ / ٣٩
الصفحه ٩٩ : ) بمعنى أسرع نحو :
__________________
(١) حديث أخرجه أحمد
في مسنده ٦ / ١٤٨ من قول عائشة رضي الله عنها
الصفحه ٣٤٠ : .
وأما وجها
الرفع فأحدهما نفي الإتيان ونفي الحديث ، والفرق بين هذا وبين معنى النصب الثاني
أن في النصب
الصفحه ٢٤٣ :
وما هو عنها
بالحديث المرجم (٢)
فإنه عمل فيه (عنها)
، وأجيب بأنه بتقدير أعني ، أو المعمول
الصفحه ٣٦١ : ، ولام الجر بالأسماء ، وقيل : أصلها السكون حملا على
عملها كما قيل في لام الجر ، وخرجت بالكسر لتعذر
الصفحه ٤١٤ : يجوز (ضربتني) إلا في رأي الحلمية نحو : (إِنِّي أَرانِي
أَعْصِرُ خَمْراً)(٥) وفي البصرية نحو
الصفحه ٤٧٥ : (٣)
وتأوله
البصريون (٤) بأن من المرسلين في موضع الحال ، ومن للتبعيض ، والفاعل
ضمير النبأ ، وهي في (من سيئاتكم
الصفحه ١٤٤ :
اللازمة للظرفية ، والكلام في الأبيات المتقدمة مثل الحديث ، وفي قوله
تعالى : (فَإِذا أَصابَ بِهِ
الصفحه ٢٣٣ : (الدار قطني)
في سننه في كتاب الزكاة ٢ / ٩٥ من حديث على بن أبي طالب ، والترمذي في سننه كتاب
الزكاة ٢ / ٧٥
الصفحه ٥٠٣ :
__________________
(١) الشمس ٩١ / ١.
(٢) صدر بيت من
الطويل ، وعجزه :
لناموا فما إن من حديث ولا صالي
وهو لامرئ القيس في
الصفحه ٣٤١ :
مثبتا ، فتكون الجملة الثانية منقطعة عن الأولى كأنه قال : (ما تأتينا ،
فأنت الآن تحدثنا حديث من