الصفة المشبهة
قوله : (الصفة المشبهة) [على معنى الثبوت](١) يعني المشبهة (٢) باسم الفاعل للمطابقة في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث ، وخرج عن المشبهة وهي التي لا فعل لها كـ (صمحمح) (٣) و (جرشع) وإما لا يطابق كـ (حائض) و (طامث) وقيل : إن (أفعل التفضيل) لا حق بالتي لا فعل لها ، لأنه لا فعل له بمعناه.
قوله : ([ما](٤) اشتق من فعل) يعم.
قوله : (لازم) خرج اسم الفاعل والمفعول المتعديين (٥).
__________________
(١) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
وقد علق الرضي في ٢ / ٢٠٥ على قوله (الثبوت) فقال : والذي أرى أن الصفة المشبهة كما أنها ليست موضوعة للحدوث في زمان ليست أيضا موضوعة للاستمرار في جميع الأزمنة ، لأن الحدوث والاستمرار قيدان في الصفة ، ولا دليل فيها عليهما ، فليس معنى حسن في الوضع إلا ذو حسن ، سواء كان في بعض الأزمنة أو جميع الأزمنة ، ولا دليل في اللفظ على أحد القيدين ، فهو حقيقة في القدر المشترك بينهما وهو الاتصاف بالحسن ... وإذا وقع في زمان كان الظاهر ثبوته في جميع الأزمنة إلى أن تقوم قرينة على تخصصه ببعضها كأن تقول : كان هذا حسنا فقبح أو سيصير حسنا أو هو الآن حسن فقط فظهوره في الاستمرار ليس وضعيا).
(٢) للتفصيل ينظر الأصول ١ / ١٣٠ وما بعدها ، وشرح المفصل ٦ / ٨١ وما بعدها ، وشرح المصنف ٩٥ ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الثاني ١ / ٣١٥ وما بعدها ، وشرح الرضي ٢ / ٢٠٥.
(٣) ينظر في اللسان (صمح) ٤ / ٢٤٩٤ ، والصمحمح من الرجال الشديد المجتمع الألواح.
(٤) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
(٥) ينظر شرح الرضي ٢ / ٢٠٥ : فالعبارة منقولة عنه دون إسناد.
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
