والرباعي نحو (معمّر) و (ملّم) من (أعمر) و (ألّم) ولا يقولون (معموم) ولا (ملموم به) من (عمم) و (لمّ به).
وقد يجيء المفعول على فاعل ، كـ (عِيشَةٍ راضِيَةٍ)(١) و (ماءٍ دافِقٍ)(٢) أي (مرضية) و (مدفوق) وقيل : هما بمعنى (ذي كذا).
قوله : (ومن غيره على صيغة [اسم](٣) الفاعل) [ظ ١٠٧] أي من غير الثلاثي وهو الرباعي ، ومزيد الثلاثي ، يجري على صيغة مضارعه ، وهي صيغة اسم الفاعل.
قوله : (بميم مضمومة وفتح ما قبل الأخر [ك مستخرج](٤)) يعني أنه كاسم الفاعل في ضم ميمه ، إلا أنه يخالفه في أن اسم المفعول بفتح ما قبل آخره كـ (معطى) و (مستخرج) كما في مضارعه للفرق بينه وبين اسم الفاعل.
قوله : (وأمره في العمل والاشتراط كأمر اسم الفاعل) (٥) يعني في
__________________
(١) الحاقة ٦٨ / ٢١ وتمامها : (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ.*)
(٢) الطارق ٨٦ / ٦ وتمامها : (خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ.)
(٣) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
(٤) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
(٥) ينظر شرح المصنف ٩٥ ، وقال الرضي في شرحه ٢ / ٢٠٤ (وليس في كلام المتقدمين ما يدل على اشتراط الحال أو الاستقبال في اسم المفعول ، لكن المتأخرين كأبي على ومن بعده صرحوا باشتراط ذلك فيه كما في اسم الفاعل).
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
