والتنوين ، إما بالألف والتاء ، فقيل : هما علامة للجمع والتأنيث من غير تقصد ، وقيل : التاء علامة للجمع والتأنيث ، والألف فارقه بين الواحد والجمع ، وقيل الألف للجمع والتاء للتأنيث ، وأما التنوين فقال الجمهور :
تنوين مقابلة (١) بدليل دخوله في غير المنصرف نحو : (عرفات) وقال الربعي والزمخشري : (٢) هو تنوين صرف ، وهذا الجمع ليس من الجموع الممتنع صرفها ، والجر دخل فيها تبعا للتنوين ، ولو كانت للصرف لما دخلها ، وقال بعضهم : هو عوض عن الفتحة في حالة النصب ، وقال الإمام يحيى بن حمزة : (٣) ما كان علما من هذا لجمع فالقول قول الجمهور ، وما كان نكرة فالقول ما قاله الربعي والزمخشري.
__________________
(١) ينظر البحر المحيط ٢ / ٩٢ ـ ٩٣.
(٢) ينظر رأي الزمخشري في المفصل ٣٢٨ وما بعدها ، وشرح المفصل لابن يعيش ٩ / ٣٤.
(٣) ينظر رأي الإمام يحيى بن حمزة في السفر الأول الأزهار الصافية شرح المقدمة الكافية ٦٦.
![النّجم الثاقب [ ج ٢ ] النّجم الثاقب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1966_alnajm-alsaqib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
