البحث
البحث في ملامح المنهج التربوي عند أهل البيت عليهم السلام
٣١٢/٢٤١ الصفحه ١٩٢ : الثالث الذي نسبه ابن الجوزي إلى الضحاك بن مزاحم ، وهذه هي عبارته :
(وأما آية الطهارة
فليس فيها إخبار
الصفحه ١٩٣ : .
ومما يبين أن هذا
مما أمروا به لا مما أخبروا بوقوعه : ما ثبت في
الصحيح أن النبي صلى الله عليه [وآله
الصفحه ١٩٥ : من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها) ...
وهذا هو الذي دلت
عليه الأحاديث.
الصفحه ٢٠٢ : لدنيانا؟! وأهم شئ في هذا القول الأخير أن ينسب إلى
علي بن أبي طالب!! (١).
غير أن جملة من
الإثارات تحيط
الصفحه ٢٠٦ : وحفصة تبادرتا
إلى تعيين أبويهما ، وأنه (ص) استدركها بخروجه وصرفه عن المحراب (١٥).
فهذه صور منسجمة
الصفحه ٢٠٧ : هذا
مع الأمر بتقديمه في الصلاة؟! ناهيك عن قصد الإشارة إلى استخلافه!
لقد أدرك ابن
تيمية ما بين
الصفحه ٢١٧ : تختص بالخلفاء حتى يخصوا بها من عموم الآية ، بل شاركهم في
ذلك جميع المهاجرين ، بل وغيرهم.
ألا ترى إلى
الصفحه ٢١٨ : ، يصف حال أصحاب الرسول وهم خائفون ،
يمسون في السلاح ويصبحون في السلاح ، فشكوا ذلك إلى النبي (ص)
فأنزل
الصفحه ٢٢٣ : تمنيت الإمارة إلا يومئذ ، فجعلت أنصب صدري رجاء أن يقول : هو هذا. فالتفت إلى
علي فأخذ بيده وقال : (هو هذا
الصفحه ٢٢٤ : صراحة إن
كان داع بعد الرسول فهو علي!
وبعد وجود هذه
النصوص الموثقة المتضافرة فلا مسوغ للرجوع إلى
الصفحه ٢٢٦ :
بعد هذا كله تتجلى
الحقيقة التي تقول : إن الرجوع إلى النص ، لم
يحدث إلا في وقت متأخر ، فحينما قال
الصفحه ٢٣٠ : دينهم ودنياهم على بغضه ، ومنهم :
معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة ومروان .. ذهبوا إلى حق هؤلاء في الاجتهاد
الصفحه ٢٣٢ :
لكن من البديهي أن
مثل هذا البرهان الأخير يحتاج إلى توثيق ،
خصوصا إزاء حديث يرد بأسانيد صحيحة
الصفحه ٢٣٤ : إلى شعبة)!! (١٠٥).
إذن لأمر ما لم
يظهر على أبي مريم! قال البخاري : عبد الغفار بن القاسم ليس بالقوي
الصفحه ٢٣٥ :
(إني تارك فيكم ما
إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي : كتاب الله حبل
ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي