البحث في الدعوة في كلمة التوحيد
١٤٣/١٠٦ الصفحه ١٢ : الأوّل ، كان كمن صلّىٰ خلف رسول الله صلى الله
عليه واله في الصفّ الأوّل»
(٣).
وفي بعضها : «كالشاهر سيفه
الصفحه ٢٦ : ، بل يكاد [يكون]
تحقّقه عندنا من المستحيلات.
كيف ، والكلّ ينظر إلى الآخر بعين السخط
والغضب ، وبعين
الصفحه ٣٠ : ؛ فهو يؤثّر أثره
الطيّب ويثمر ثمره الجنيّ مالم تمنع الموانع.
فيا إخواني ، المسلمين لن تصلوا إلى
الغاية
الصفحه ٣٢ : الدعاة المصلحين والرجال الناصحين يدعونهم
إلى التقاطع والتنابذ ، أو كأنّ تلك المقدمات عقيمة أو أنها تنتج
الصفحه ٣٣ : ويمحو الجميع.
فالواجب علىٰ دعاة الطرفين وعقلاء
الفريقين سدّ باب الانتقاد ، وعدم إنكار ما جاء في فضل آل
الصفحه ٤٥ : السلام ، فإنّه بكىٰ علىٰ رسول الله
صلى الله عليه واله والزهراء عليها السلام وعلى أصحابه؛ كعمار وخزيمة
الصفحه ٦١ :
بنبوّة محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله وبحقيقة ما جاء به من عند الله ، ومقرّ
بالمعاد ودعائم الإسلام
الصفحه ٦٣ : في غير ما وضع له.
وقد كان جمع لازموا علياً عليه السلام
في حياة النبي صلى الله عليه واله وجعلوه
الصفحه ٦٧ : صلى الله عليه واله لابدّ أنْ يكون الأفضل؛ لما تواتر
(٤) عندنا وعند إخواني
السنة (٥) اعتبار كونه الأفضل
الصفحه ٧٥ : (١).
حديث المنزلة
وقال صلى الله عليه واله في خروجه لغزوة
تبوك لعليّ عليه السلام : «أنت
مني بمنزلة هارون من
الصفحه ٨٥ : وعمرو ابن العاص ـ مما هو معروف في التاريخ (٢)
ـ دسَّ معاوية اُناساً إلى الكوفة يشيعون موته ، وأكثر القول
الصفحه ٨٩ :
__________________
(١) آل عمران : ١٩.
(٢) التفسير الكبير
١٨١ : ٧.
(٣) إرشاد الطالبين :
٤٣٨.
(٤) الحج : ١٧.
الصفحه ٩٠ : الثبوتيّة الراجعة إلى العلم والقدرة ، ونفي الصفات
__________________
(١) الحجرات : ١٤.
(٢) إشارة إلىٰ
الصفحه ١٠٢ : نصٌّ في كونه الوصيَّ ، وصريح في
أنه أفضل الناس بعد النبيِّ صلى الله عليه واله ، كما لا يخفىٰ علىٰ
اُولى
الصفحه ١٠٨ : صلى الله عليه واله سواء كان بعد زمانه ، كإخباره عن الجنَّة والنار ، وعذاب
القبر ونعيمه ، والصراط