البحث في شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة
٩٨/٤٦ الصفحه ١٢٦ : الطائي ، وهو في اللسان (فرتج) وكتاب سيبويه ج ١ / ٤٢١] وفرتاج :
علم على مكان.
والشاهد
: نصب تخبرك في
الصفحه ١٦٣ : أخواتها ، لاجتماع سببي منع الصرف فيها ، وهما العلمية
والتأنيث. [الاستيعاب ـ والكشاف ج ١ / ١٧١ ، وشرح أبيات
الصفحه ١٧٨ : : اخرسي. أمر من «صمم» من باب علم أصله «اصممي» بوزن اعلمي.
والخطاب للداهية ، التي هي «صمام» على وزن فعال
الصفحه ١٨٠ : أن
قافيته مجرورة ، ولكنها جاءت قلقة مضطربة في غير محلها ، وكأنها صناعة طالب علم
مبتدئ ، يعرف العروض
الصفحه ١٨٥ : : المقيمة ، تأكل من لحمه. وأنشدوا البيت شاهدا على أن الصفة ربما
تنوى ولا تذكر ـ للعلم بها كما هنا ، فإن
الصفحه ٢٢٤ : هذا نقول : وضعت
العمامة أو العقال في رأسي ، وليس على رأسي.
ويروى أنّ ملك
اليمن (يحيى حميد الدين) علم
الصفحه ٢٣٩ : إفادة بيان مراد
الخطاب ، كالعلم والمعرفة ، والحمد والشكر والبخل والشحّ ، والنعت والصفة.. الخ
والأمر فيها
الصفحه ٢٤٥ :
البيت شاهد على
أن العلم ينكر ثم يضاف.. ومثله القول في التثنية من قولك جاء الزيدان. فأنت سلبته
التعريف ثم
الصفحه ٢٥٨ : عمرو. ومسافر : منادى مبني على الضم ويجوز فتحه لوصفه بابن
المضاف إلى ما هو كالعلم لشهرته به.
والشاهد
الصفحه ٢٦٤ : ، أن أبا علي الفارسي قال : الماطرون مجرور بكسرة على النون.
وليس هذا غريبا. فالماطرون ، إن صح أنه علم
الصفحه ٣٠٣ : يصفه. [الخزانة ـ ج ٥ / ٣٩].
(٢٧٤) سقى العلم الفرد الذي في ظلاله
غزالان
مكحولان
الصفحه ٣٠٥ : وجبت النون حفظا
للسكون ، لأنها الأصل فيما يبنى. وقيس جاءت ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث
باعتبارها
الصفحه ٣١١ :
، ففتحه ، فلما علم ما فيه رمى به في النهر. وبعد البيت :
ومضى يظنّ
بريد عمرو خلفه
خوفا
الصفحه ٣١٧ : . والخلصة ، اسم علم لصنم ، وذو كناية عن بيته ، ومثله «ذو
رعين ، وذو جدن ، وذو يزن» وهذه كلها أعلام. [اللسان
الصفحه ٣٢٨ : الدار
دارا ولا الجيران جيرانا
فلا محلّ بعد
ذلك لتغليط المتنبي ، لأنه على درجة من العلم بكلام