البحث في مظلوميّة الزهراء عليها السلام
٢٦/١ الصفحه ٦٥ :
هذا ، وفي كتابٍ لصاحب الغارات إبراهيم
بن محمّد الثقفي ، في أخبار السقيفة ، يروي عن أحمد بن عمرو
الصفحه ٧٨ : المدينة لا يحقّ لأحدٍ أنْ يتقدّم للصلاة على ميّت إلاّ بإذن خاص ، ولذا لمّا دفنوا عبدالله بن مسعود بلا إذن
الصفحه ٣٢ :
رسول الله ، وفيه
بلايا ، فجاء سلاّم بن أبي مطيع (١)
فقال : يا أبا عوانة ، أعطني ذاك الكتاب فأعطاه
الصفحه ٦٩ : الحافظ محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ أبي بشر الدولابي (١)
فيقول : قال محمّد بن أحمد بن حمّاد
الصفحه ٣٣ : ولا يروىٰ عنه !
مورد آخر : في ميزان الإعتدال بترجمة
إبراهيم بن الحكم بن زهير الكوفي : قال أبو حاتم
الصفحه ٦٨ : بترجمته : الإمام الحافظ
الفاضل أبو بكر أحمد بن محمّد السري بن يحيى بن السري بن أبي دارم التميمي الكوفي
الصفحه ٣٤ : .
ولقد فشىٰ وكثر اللعن أو الطعن في
الشيخين في النصف الثاني من القرن الثالث ، يقول زائدة بن قدامة ـ ووفاته
الصفحه ٣٩ :
أُمّي » (١).
وروىٰ ابن عدي في الكامل في حديثٍ
: فقال أبو سفيان : مثل محمّد في بني هاشم مثل
الصفحه ٥٧ : لم يستدل ، وهذا ما يقوله الحافظ عبدالرحمن بن يوسف ابن خراش ، إنّه يقول : هذا الحديث باطل ، وضعه مالك
الصفحه ٣٠ :
في كتاب الكامل :
ولعبد الرزاق بن همّام [ هذا شيخ البخاري ] أصناف حديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات
الصفحه ٣١ : مورداً واحداً ، يقول ابن خراش بترجمة عبدالله بن شقيق ، وعند ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب يقول : قال
الصفحه ٤٨ : الفريقين ، بل إنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم قضىٰ بشاهد واحد فقط في قضية وكان الشاهد الواحد عبدالله بن عمر
الصفحه ٦٠ : والروايات تقول بأنّ عمر بن
الخطّاب قد هدّد بالإحراق ، فكان العنوان الأول التهديد ، وهذا ما تجدونه في كتاب
الصفحه ٦٣ :
[ ولم يكن عمر هو
الذي بادر ، بَعَثَ أبو بكر عمر بن الخطّاب ] ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له : إنْ
الصفحه ٢٧ : علىٰ يدي غلمة من قريش » ، فقالوا : مروان غلمة ؟ قال أبو هريرة : إن شئت أنْ أُسمّيه ، بني فلان ، بني