البحث في مظلوميّة الزهراء عليها السلام
٣١/١ الصفحه ٤٦ : .
وهذا الأمر موجود في كتب الفريقين.
أمّا من أهل السنة : فقد أخرج البزّار
وأبو يعلىٰ وابن أبي حاتم وابن
الصفحه ٣١ :
كفروا (١).
ولا يتوهمنّ أحد أنّ هذا الرجل ـ ابن خراش
ـ من الشيعة ، وذلك ، لأنّ هذا الرجل من كبار
الصفحه ٣٠ : ـ يقول ابن عدي : سمعت عبدان يقول : وحمل ابن خراش إلى بندار جزئين صنّفهما في مثالب الشيخين فأجازه بألفي
الصفحه ٤٥ : عليهالسلام قرأ جملة : « دخلت زينب على ابن زياد » وأراد أن يشرح ذلك الموقف ، فأشار إليه الفقيه الكبير الحاضر
الصفحه ٥٧ : لم يستدل ، وهذا ما يقوله الحافظ عبدالرحمن بن يوسف ابن خراش ، إنّه يقول : هذا الحديث باطل ، وضعه مالك
الصفحه ٦٨ : بالحقيقة وواجهوا ما واجهوا ، وتحمّلوا ما تحمّلوا.
أحدهم : ابن أبي دارم المتوفى سنة ٣٥٢ ه.
قال الذهبي
الصفحه ٧١ : هذين الكتابين.
وممّن عثرنا عليه : ابن قتيبة صاحب كتاب
المعارف ، لكن لو تراجعون كتاب المعارف الموجود
الصفحه ٧٢ : نراجع ابن أبي الحديد ، نراه
ينقل عن شيخه ـ حيث حدّثه قضية هبّار بن الأسود ، وأنتم مسبوقون بهذا الخبر
الصفحه ١٧ : المنّاوي : قال ابن حجر : وفيه ـ أي
في هذا الحديث ـ تحريم أذىٰ من يتأذّىٰ المصطفىٰ بأذيّته ، فكلّ من وقع منه
الصفحه ١٩ : الحديث تجدونه في : المسند ، وفي
صحيح ابن حبّان ، وفي المستدرك ، وفي الإصابة ، وأُسد الغابة ، وأورده صاحب
الصفحه ٣٨ : والحسين أيضاً انتقاماً من النبي.
وقال عليهالسلام
في خطبة له : « وقال قائل : إنّك يا ابن أبي طالب على
الصفحه ٤٠ : كتاب
مطبوع موجود ـ وعنه أيضاً ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة عن ابن عباس قال : وقع بين عثمان وعلي
الصفحه ٦٤ :
ابن الزبير : بأنّ
عمر أحضر الحطب ليحرّق الدار علىٰ من تخلّف عن البيعة لأبي بكر (١).
« أحضر الحطب
الصفحه ٦٥ : البجلي ، عن أحمد ابن حبيب العامري ، عن حمران بن أعين ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمّد عليهماالسلام
قال
الصفحه ٧٣ : ، وهذا من الأمور المسلّمة التي لا يشكّ ولا يشكّك فيها أحد حتّىٰ ابن تيميّة ، ولو أنّ أحداً شكّ ، فيكون