فعّال (بضم الفاء وتشديد العين) كبّار.
فاعول ـ فاروق.
هل لهذه الصيغ عمل؟ أجل وسنبيّن عملها من خلال الأمثلة :
|
(١) كان مرآه يبعث السّرور في نفسي. كان حمّالا إلينا كلّ بشرى ، قؤولا لنا من الكلام أحسنه ، لبّاسا لكل حالة لبوسها. |
(٢) كان أخي منطلق الوجه ، سبّاقا إلى التّحية لسانه ، بسّاما للنّاس ثغره ، ميّالا إلى الخير قلبه. |
ـ ماذا نلاحظ؟
نلاحظ أن صيغ المبالغة الواردة في المجموعة الأولى هي :«حمّالا ، قؤولا ، لبّاسا».
من أي الأفعال اشتقّت أمن أفعال لازمة أم متعدّيّة؟
اشتقت من أفعال متعدّية.
ـ ما الأفعال الّتي اشتقّت منها؟
اشتقّت من الأفعال الآتية :
حمّالا ـ حمل / قؤولا ـ قال / لبّاسا ـ لبس.
أمّا المجموعة الثّانية فقد ورد فيها صيغتان مشتقتان هما : مبساما ، ميّالا.
وهاتان الصيغتان قد اشتقّتا من أفعال لازمة هما :
بسّاما ـ بسم ـ ابتسم / ميّالا ـ مال.
فهما إذن صفتان مشبهتان وليستا من صيغ المبالغة لأن صيغة المبالغة لا تشتق إلّا من فعل متعدّ.
![المرشد إلى قواعد اللغة العربيّة [ ج ٢ ] المرشد إلى قواعد اللغة العربيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1933_almorshed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
