البحث في آكام المرجان
١١٥/١ الصفحه ١٣ : شاطىء الجزائر
وسموها «تنس الحديثة» (١) في العام ٢٦٢ ه. وبعد بضع سنوات نزلت جماعة من التجار
في مرفأ
الصفحه ١٥ : المشرقيين ، ويبدو ذلك واضحا في الاقتباس عن القسطنطينية ،
وهو أمر يدعو للخيبة. فبعد أن غاب عن حديثه اثر
الصفحه ٩ : تعاطفه مع اليمن ، وهو كذلك يقدم معلومات مفصلة عن جنوبي شبه
الجزيرة.
ب ـ في حديث المؤلف
عن بلاد الشام
الصفحه ٧ : ، باستثناء ورود اسم قتيبة في حديثه عن إصفهان. وإذ توقعت أن يكون هناك
خطأ في الاسم ، فقد قمت بمراجعة ما كتبه
الصفحه ١٢ :
ج ـ لم يتعرض
المؤلف إلى ذكر القاهرة التي أسسها جوهر في العام ٣٥٩ ه والتي انتقل إليها المعز
الصفحه ١٤ : يذكره
المؤلف في ختام حديثه عند جزيرة الأندلس. ويعتبر عصر عبد الرحمن الناصر وابنه
الحكم الثاني العصر
الصفحه ١٠ :
نقفور فوكاس البيزنطي. ويتحدث في مكان آخر عن الحروب المتوالية بين العرب والبيزنطيين
في (بلاد
الصفحه ١٠٦ :
جزيرة الأندلس
وهي كبيرة ، قد
أحاطت بها البحار ، وهي آخذة من البحر المغربي في الطول عند مدينة
الصفحه ٦٨ :
ذكر مدينة حلوان
وهي في الإقليم
الرابع.
وبعدها عن خط
الاستواء ، أربع وثلاثون درجة.
وعن خط
الصفحه ٩٤ :
مدينة القلزم وهي السويس
وهي في الإقليم
الثالث.
وبعدها عن خط
المغرب ست وخمسون درجة ، وعن خط
الصفحه ١٢٥ :
وهم عبدة
الأوثان ، قبحهم الله تعالى ، وهم يحرقون موتاهم (١). ويصلّون مرتين في النهار ويصومون يوما
الصفحه ٤٣ :
ذكر مدينة عبّادان
في الأهواز.
وهي في الإقليم الرابع (١).
وبعدها عن خط
المغرب ، خمس وسبعون درجة
الصفحه ١٠١ :
بلاد البربر وذكرها
وهي في الإقليم
الرابع.
وهي واسعة ،
آخذة [في] الشمال والجنوب في عرض الإقليم
الصفحه ٣٠ :
وأهلها من
المهاجرين والأنصار والتابعين وقبائل العرب.
ولها أربعة
أودية (١) يأتي ماؤها في وقت
الصفحه ٣٤ :
الحجاج بن أرطاة الحاسب (١) والطبري وإبراهيم الفزاري.
ولها دروب (٢) بأبواب ، في دورها عشرون ذراعا