البحث في آكام المرجان
٦٥/٤٦ الصفحه ٥١ : كانت عليها ، حتى
اقتطعت في زمان سليمان بن داود عليهما السلام.
وبقربها مدينة
مأرب ، وكانت كثيرة النعم
الصفحه ٥٣ :
كثيرة ، وهم يحكمون بأحكام أمير المؤمنين ، علي بن أبي طالب ، وفاطمة بنت رسول
الله عليهما السلام ، ويقولون
الصفحه ٥٩ : عامرة من
أهلها ، وبها منازل بني هاشم.
بعدها عن خط
المغرب ، ثلاث وستون درجة
الصفحه ٦١ : السلام فيها ، وفيها آثار عجيبة لنمرود بن كنعان.
وهي بين حدود
مصر والشام
الصفحه ٦٦ : أبو موسى الأشعري عنوة ، في زمان عمر بن
الخطاب ، افتتحت سنة ثلاث وعشرين (٤).
ومبلغ خراجها
عشرة آلاف
الصفحه ٦٨ :
عمر بن الخطاب ، وبها آثار ملوك الفرس ، وبها أنهار ، وبعضها فوق بعض.
وبين حلوان
وبغداد ، مدينة
الصفحه ٧٦ :
الناس.
افتتحها عبد
الله بن حاتم السّلمي (٢) ، في خلافة عثمان.
وشرب أهلها من
الآبار ، وليس فيها نهر
الصفحه ٨١ :
صرفها على عمل خراسان ، وولاها معن بن زائدة الشيباني. وخراسان ، خراجها
عشرة آلاف ألف
الصفحه ٨٢ : للبرامكة (٣) ، لطول ولايتهم لأعمال خراسان ، في خلافة بني العباس.
وفي الجانب
الشرقي من بلخ نهر عظيم
الصفحه ٨٤ : (٢) بلاد الترك. نافقت بعد أن افتتحت ، ثم افتتحها قتيبة بن
مسلم ، في زمن الوليد ، وصالح ملكها.
[لها] نهر
الصفحه ٨٥ : الاستواء ، ثلاثون درجة.
وهي من عجائب
البلدان. وفيها بنيان عجيب (١) ، ذكر أنها بنيت في ثلاثمائة سنة ، وأن
الصفحه ٨٦ :
وفيها قبة كانت
لفرعون (١) ، وبها قصر سليمان بن داود عليه السلام ، قد تهدم وبقيت
آثاره (٢). وبها
الصفحه ٩٤ : (٢) التيه الذي تاه فيه بنو إسرائيل في هذا المكان.
وبحر القلزم هو
الذي شق الله تعالى لموسى بن عمران عليه
الصفحه ٩٥ : عجيبة.
وهو الذي (جَعَلَهُ دَكًّا) إذ (٢) تجلى عز وجلّ لموسى بن عمران.
ومدينة القلزم
معدن التجار
الصفحه ٩٦ : إليها معاوية بن أبي سفيان وبها أشجار تين وزيتون (٢).
وبها قرى كثيرة
، وبينها وبين القيروان ، مسيرة ستة