البحث في آكام المرجان
٦٧/٣١ الصفحه ٦٩ : ، في حين التغلب على الفرس ، فتزوجهن أهل طبرستان (٤).
افتتحها صلحا ،
سعيد بن العاص ، زمان عثمان
الصفحه ١٦ : إسحاق
بن الحسين المنجم أندلسي الأصل ،. أي أنه عاش في شبه الجزيرة الأندلسية أو في
المستعمرات التجارية
الصفحه ٤١ : .
وإنما سميت
واسط ، لأنها وسط بين الكوفة والبصرة.
[وهي] ليست
قديمة ، بناها الحجاج بن يوسف ، عامل عبد
الصفحه ٦٧ : المهدية
(٢) ، لأن المهدي نزلها في خلافة المنصور ، وبها ولد الرشيد.
وافتتحها قرظة
بن كعب الأنصاري ، في
الصفحه ٧٧ : الناس وجوها.
افتتحها الأحنف
بن قيس في خلافة عثمان بن عفان.
وأهلها أشراف
من العجم ، وبها قوم من العرب
الصفحه ٧٨ : ء ثلاثون درجة.
وهي عظيمة
جليلة ، ولها كور وأقاليم ، ومياهها قليلة (٢).
افتتحها عبد
الرحمن بن سمرة بن
الصفحه ١٠٠ : إلى مكان ، على نحو فعلة العرب. وهم قوم أهل جفاء وجهل ، يحاربون بعضهم بعضا.
قال إسحاق بن
الحسين مصنف
الصفحه ١١٦ : رومية ، وهي أقدم منها.
وكان الذي بنى
القسطنطينية ، قسطنطين ابن ملك الروم ، وذلك أنه أول من دخل في دين
الصفحه ١٠ : الشامات).
ج ـ إلى جانب
ذلك ، يقدم إسحاق بن الحسين معلومات جديدة لم يسبق أن عرضها غيره من قبل. فهو
المصدر
الصفحه ١٢ : . مشفوعة بعرض يضم معلومات تاريخية حول فتح الأندلس.
ولكنه يستوقفنا بما قدمه من معلومات عن أوضاع معاصرة له
الصفحه ٢٣ :
كتاب
آكام المرجان
في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان
تأليف
الشيخ اسحاق بن الحسين المنجم
الصفحه ٢٥ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
ذكر مدينة مكة المشرّفة
قال اسحاق بن
الحسين رحمه الله تعالى
الصفحه ٢٧ : : (زاد
في بنيان الكعبة المنصور اربع وستين ومائة) والمنصور توفي ١٥٨ ه ، والاستدراك من العقد
الثمين في
الصفحه ٣٠ : ثلاثة أيام [منها](٣).
وفيها مسجد
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومنبره وقبره صلى الله عليه وآله
الصفحه ٣٣ : ضروب اللبّ والفهم.
بناها أبو جعفر
المنصور ، من بني العباس ، وابتدأ بذلك في الأول ، سنة إحدى وأربعين