البحث في آكام المرجان
٦٥/٣١ الصفحه ٦٧ : المهدية
(٢) ، لأن المهدي نزلها في خلافة المنصور ، وبها ولد الرشيد.
وافتتحها قرظة
بن كعب الأنصاري ، في
الصفحه ٧٧ : الناس وجوها.
افتتحها الأحنف
بن قيس في خلافة عثمان بن عفان.
وأهلها أشراف
من العجم ، وبها قوم من العرب
الصفحه ٧٨ : ء ثلاثون درجة.
وهي عظيمة
جليلة ، ولها كور وأقاليم ، ومياهها قليلة (٢).
افتتحها عبد
الرحمن بن سمرة بن
الصفحه ١٠٠ : إلى مكان ، على نحو فعلة العرب. وهم قوم أهل جفاء وجهل ، يحاربون بعضهم بعضا.
قال إسحاق بن
الحسين مصنف
الصفحه ١١٦ : رومية ، وهي أقدم منها.
وكان الذي بنى
القسطنطينية ، قسطنطين ابن ملك الروم ، وذلك أنه أول من دخل في دين
الصفحه ١٠ : الشامات).
ج ـ إلى جانب
ذلك ، يقدم إسحاق بن الحسين معلومات جديدة لم يسبق أن عرضها غيره من قبل. فهو
المصدر
الصفحه ١٢ : .
فأثناء الحديث
عن بلنسية قال إسحاق بن الحسين : «وهي على قرب البحر ، وقاعدتها اليوم : المرّية ،
وهي على
الصفحه ٢٣ :
كتاب
آكام المرجان
في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان
تأليف
الشيخ اسحاق بن الحسين المنجم
الصفحه ٢٥ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
ذكر مدينة مكة المشرّفة
قال اسحاق بن
الحسين رحمه الله تعالى
الصفحه ٢٧ : : (زاد
في بنيان الكعبة المنصور اربع وستين ومائة) والمنصور توفي ١٥٨ ه ، والاستدراك من العقد
الثمين في
الصفحه ٣٠ : المنبر
الشريف ، فزاد [فيه] معاوية بن أبي سفيان ست مراق (٦) ، وهي الروضة ، التي هي من رياض الجنة (٧) ، بين
الصفحه ٣٣ : ضروب اللبّ والفهم.
بناها أبو جعفر
المنصور ، من بني العباس ، وابتدأ بذلك في الأول ، سنة إحدى وأربعين
الصفحه ٣٥ : .
وكان سكنى
المنصور قبل ذلك في مدينة الأنبار ، التي (٢) نزلها السفاح ، أول خلفاء بني العباس
الصفحه ٣٨ : عليه. مصّرها سعد بن أبي وقاص](٢) في خلافة ابن الخطاب وهي أول مدينة اختطها المسلمون بعد
البصرة
الصفحه ٤٣ : (عبّادان)
بعض اوائل من رابط فيها ، والعبادان : الكثير
العبادة في لغة البصرة. وينسبها في قول آخر إلى عباد بن