البحث في آكام المرجان
٦٥/١٦ الصفحه ٢٦ : الأرض ، إنما هو
الربع الشمالي الذي يلي القطب الشمالي وبنات نعش.
ومكة في بطن
واد (٢) بين جبال وأودية
الصفحه ٣٦ :
ذكر مدينة سرّ من رأى
واما مدينة سرّ
من رأى ، فبناها المعتصم بن هارون الرشيد (١).
وكانت قبل ذلك
الصفحه ٧٠ : وثلاثون درجة.
وهي من مدائن
خراسان إلى نهر الأيلي (١).
افتتحت في
خلافة معاوية بن أبي سفيان (٢) ، ثم
الصفحه ٧٤ : ء ثمان وثلاثون درجة.
وهي (١) من أجلّ كور خراسان. افتتحها حاتم بن النعمان الباهلي ،
في خلافة عثمان سنة
الصفحه ٨٠ : منقطعة متصلة ببلاد السند (٣) ، والطريق إليها في صحارى وقفار.
وأول ما نزلها
من الولاة ، معن بن زائدة
الصفحه ١٢٦ : العالمين ، القاسم بن الحسين بن أمير المؤمنين ، علم الحق وركن الشرع
، وملاذ الأمة ، والكاشف عن الإسلام كل
الصفحه ٤٤ : (٢).
ويشرب أهلها من
عيون تأتي من جبل (٣).
واكثر أهلها
عجم أشراف من الفرس.
افتتح كورها
عبد الله (٤) بن
الصفحه ٥٧ : اثنا
عشر ميلا.
افتتحها أبو
عبيدة بن الجراح صلحا ، وعندهم كتاب الصلح (١).
وبها قبر يحيى
بن زكريا
الصفحه ٦٠ : الحمّامات (١) ، لا يحتاجون إلى تسخينها (٢).
افتتحها عمرو
بن العاص سنة اربع عشرة (٣).
وفيها جبّ يوسف
عليه
الصفحه ٦٩ : ، في حين التغلب على الفرس ، فتزوجهن أهل طبرستان (٤).
افتتحها صلحا ،
سعيد بن العاص ، زمان عثمان
الصفحه ٧٢ : الاستواء ، تسع وثلاثون درجة.
ونيسابور ، بلد
واسع كثير الأكوار (١). افتتحها عبد الله بن عامر بن كريز ، في
الصفحه ١٠٩ : شهر رمضان سنة اثنتين وتسعين (٥) ، افتتحها طارق بن زياد النفزي (٦) ، عامل موسى بن نصير ، عامل الوليد بن
الصفحه ١٦ : إسحاق
بن الحسين المنجم أندلسي الأصل ،. أي أنه عاش في شبه الجزيرة الأندلسية أو في
المستعمرات التجارية
الصفحه ٤١ : .
وإنما سميت
واسط ، لأنها وسط بين الكوفة والبصرة.
[وهي] ليست
قديمة ، بناها الحجاج بن يوسف ، عامل عبد
الصفحه ٤٢ :
الشام إلى الحجاج بن يوسف ، ليكونوا عونا له على الحروب ، فضاقت منهم أهل
العراق ، لأنهم كانوا ينزلون