البحث في دليل النص بخبر الغدير على امامة امير المؤمنين عليه السلام
٥٥/١ الصفحه ٦١ : ء : ١١٨ / ٧٨٨ ، بحار الأنوار ١ : ٣٥ ، ريحانة الادب ٣ : ٣٥٢ / ٥٥٠ ، وغيرها.
الصفحه ٤٧ :
ليس في قلبه مرض ـ
أن تجد تلك التأويلات الممجوجة للنصوص الواضحة ، وذلك الحمل الغريب للظواهر
البيّنة
الصفحه ٤٩ :
وأضاف ابن كثير في نهايته عند سرده
لوصية أمير المؤمنين عليهالسلام
عندما اُصيب وطلب منه أن يوصي لمن
الصفحه ١٥ : إنّ الحاكم سُئل عن حديث الطير فقال : لا يصحّ ولو صحّ لما
كان أحد أفضل من علي بعد رسول الله. ثمّ قال
الصفحه ٣٣ : إنّ الحاكم سُئل عن حديث الطير فقال : لا يصحّ ولو صحّ لما
كان أحد أفضل من علي بعد رسول الله. ثمّ قال
الصفحه ٤٥ :
دون أن تشهر في
وجوههم الحراب وتنصب في طرقهم الشباك ، بل وانّى يمكن أن يتصور أن تترك للإسلام
الحنيف
الصفحه ٤٦ :
المؤامرة الخطيرة ، التي
وإن اختلفت نوايا أصحابها إلا أنّها تلتقي عند هدف واحد ، وهو إفراغ الرسالة
الصفحه ٣ :
يعلى ، وعن الحاكم ،
وعن الخطيب البغدادي ، وعن ابن عساكر ، وعن الذهبي ، وعن غيرهم ، إلى أنْ قال
الصفحه ٢١ :
يعلى ، وعن الحاكم ،
وعن الخطيب البغدادي ، وعن ابن عساكر ، وعن الذهبي ، وعن غيرهم ، إلى أنْ قال
الصفحه ٢ : ابن الجوزي ، في أي حديث من الأحاديث ، وأنّه لابدّ من
التثبّت.
والعجيب أنّهم ربّما ينسبون إلى ابن
الصفحه ١٦ :
أخرجه من الكتاب ، فإنْ
ثبت هذا صحّت الحكايات ، ويكون خرّجه في الكتاب قبل أن يظهر له بطلانه ، ثمّ
الصفحه ٢٠ : ابن الجوزي ، في أي حديث من الأحاديث ، وأنّه لابدّ من
التثبّت.
والعجيب أنّهم ربّما ينسبون إلى ابن
الصفحه ٣٤ :
أخرجه من الكتاب ، فإنْ
ثبت هذا صحّت الحكايات ، ويكون خرّجه في الكتاب قبل أن يظهر له بطلانه ، ثمّ
الصفحه ٤٤ : ـ أرادت وبأي شكل كان أن تفرغ هذا الأمر السماوي من
مصداقيته ومن محتواه الحقيقي ، وتحمله ـ مداً وجزراً ـ بين
الصفحه ٤٨ : واخرى تنقل تهنئة الصحابة لعلي عليهالسلام بأسانيد صحاح لا تعارض (١٥).
وحقا إنّ هذا الأمر لا يخفى