البحث في دليل النص بخبر الغدير على امامة امير المؤمنين عليه السلام
٤٥/١ الصفحه ٣ :
يعلى ، وعن الحاكم ،
وعن الخطيب البغدادي ، وعن ابن عساكر ، وعن الذهبي ، وعن غيرهم ، إلى أنْ قال
الصفحه ٢١ :
يعلى ، وعن الحاكم ،
وعن الخطيب البغدادي ، وعن ابن عساكر ، وعن الذهبي ، وعن غيرهم ، إلى أنْ قال
الصفحه ١٠ : ، وأيُّ مانع من هذا ، المعارضة
وإلقاء التعارض بين الحديثين ، ثمّ دراسة الحديثين بالسند والدلالة وإلى آخره
الصفحه ٢٨ : ، وأيُّ مانع من هذا ، المعارضة
وإلقاء التعارض بين الحديثين ، ثمّ دراسة الحديثين بالسند والدلالة وإلى آخره
الصفحه ٧ :
الحديث وارد في
قضيّة لا علاقة لها بحديث الطير الذي نحن نبحث عنه ، هذا تبادر إلى ذهني لأوّل
وهلة
الصفحه ٢٥ :
الحديث وارد في
قضيّة لا علاقة لها بحديث الطير الذي نحن نبحث عنه ، هذا تبادر إلى ذهني لأوّل
وهلة
الصفحه ٤٢ :
الى القرار السياسي الصادر عن مراكز الحكم الدخيلة والغريبة ـ معنى ومفهوما ـ عن
الاصل الثابت الذي تنادي
الصفحه ٥٦ : اثباتها كتب السير والتراجم فدفعتنا الى الافتراض الذي قد لا
يغني عن حقيقة الحال شيئاً ، بيد أنّه ـ وكما قيل
الصفحه ٦٦ : في تحقيقه على
هذه النسخة فحسب أربك عمله الى حد ما ، فخرج هذا الكتاب دون ما كان مؤمل له ، وما
يتناسب
الصفحه ٨ : خلاف ما هو ظاهر
فيه
فيحملون أوّلاً لفظ الحديث الذي يقول : «
اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى رسولك
الصفحه ٢٦ : خلاف ما هو ظاهر
فيه
فيحملون أوّلاً لفظ الحديث الذي يقول : «
اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى رسولك
الصفحه ٤٧ : .. إلى آخره.
ثم أين الجميع من قوله صلىاللهعليهوآله : « من ناصب علياً الخلافة بعدي
الصفحه ٥٨ :
كنز الفوائد.
وأما الطائفة الثانية فقد ذهبت الى ان
مصدر النسبة هي عمل الخيم ، وان اكتفى البعض
الصفحه ٢ : موجودة في الصحاح ، وهذا ما دعا كبار المحدّثين من المحققين من أهل السنّة إلى
التحذير من الإعتماد على حكم
الصفحه ٤ :
كثرت طرقه.
الرجوع إلى القلب من جملة أساليبهم في
ردّ بعض الأحاديث ، أذكر لكم شاهداً واحداً فقط