البحث في دليل النص بخبر الغدير على امامة امير المؤمنين عليه السلام
٤٢/١ الصفحه ٣ : :
وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنّفات
مفردة منهم : أبو بكر ابن مردويه ، والحافظ أبو طاهر محمّد بن أحمد
الصفحه ٢١ : :
وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنّفات
مفردة منهم : أبو بكر ابن مردويه ، والحافظ أبو طاهر محمّد بن أحمد
الصفحه ٤٩ : بعده ، حيث ذكر أنّه عليهالسلام قال : لا ، ولكن أدعكم كما ترككم رسول
الله صلىاللهعليهوآله ـ يعني
الصفحه ٤٥ : السبل شارعة والمسالك نافذة ، يقيم دعائم الحقّ ويرسي جذور العدل ، بلى لا
يمكن تصور ذلك ، وتلك حقائق لا
الصفحه ٤٨ : أسقطت ما لا يوافق هواها وأثبتت ما يوافقه ، مثل مناشدته عليهالسلام لجماعة الشورى بعد إصابة عمر بن
الصفحه ٥٧ : (٥).
ثم إن السمعاني لم يقطع بوجود مثل هذه
القرية ، أو بمعرفته بها ، وان كان أورد اسمان لراويان تتطابق
الصفحه ٥٠ : ، إدراكاً لجهدي المتواضع وعجزي عن الاحاطة بما لا تستغرقة المجلدات الضخمة ،
ناهيك عن هذه الوريقات المحدودة
الصفحه ٦٥ : تتم مثل : هداية
المسترشد ، نصيحة الشيعة ، مسألة العدل في المحاكمة الى العقل ، الكتاب الباهر في
الاخبار
الصفحه ٤٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
* مقدمة لابد منها :
الحمد لله حمداُ لا يبلغ مداه الحامدون
، ولا يدرك
الصفحه ٤٧ : (٨).
وبالرغم من أنّ الجميع يدركون ـ بلا أدنى
ريب ـ أنّ الرسول صلىاللهعليهوآله
لا يتحدّث بالأحاجي والألغاز
الصفحه ٤٦ :
أنّ الأخيرة كانت الترجمة الصادقة لتلك التوجّهات الخطيرة.
فحقّاً أن القِرْبة لا تحمل البحر ، ولا
الصفحه ٥٣ :
والحدوث ، وصفات الله تعالى ، والإمامة ، والعصمة ، والنص والاختيار ، وغير ذلك من
المباحث التي لا يعسر على
الصفحه ٥٥ : الآفاق ، واصبحت
سمة لا يعرف عند الكثيرين الاّ بها.
ولا اريد هنا أنْ أجد تبريراً لعلة هذا
الاخفاق
الصفحه ٢ :
معروف بالتسرّع
بالحكم ، لا بالتضعيف فقط بل حتّى الحكم بالوضع ، ولربّما ضعّف أو كذّب في كتبه
أحاديث
الصفحه ٧ :
الحديث وارد في
قضيّة لا علاقة لها بحديث الطير الذي نحن نبحث عنه ، هذا تبادر إلى ذهني لأوّل
وهلة