البحث في دليل النص بخبر الغدير على امامة امير المؤمنين عليه السلام
٤٧/٣١ الصفحه ٢٦ : خلاف ما هو ظاهر
فيه
فيحملون أوّلاً لفظ الحديث الذي يقول : «
اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى رسولك
الصفحه ٢٧ : المنوّرة لما كان
عندنا أي كلام ، فنحن ما عندنا أي غرض في إثبات شيء أو في نفي شيء ، لكنْ ماذا
نفعل مع حديث
الصفحه ٢٨ : عمل
جميل وعلى القاعدة ، وله وِجهةٌ علمية ، ونحن مستعدون لدراسة ما يذكرونه معارضاً
لحديث الطير بلا أيّ
الصفحه ٣٣ : قديمة من
المستدرك فلم أجد ما ينشرح الصدر بعدمه [ أي وجدت الحديث في كلّ النسخ ] وتذكّرت
الدارقطني إنّه
الصفحه ٣٥ : ، فأيّ شيء فعلوا ؟ وكيف عاملوا ؟
وهكذا ثبتت الإمامة والخلافة للشيخين
وللمشايخ.
فأيّ داع لكلّ ما قاموا
الصفحه ٣٦ : حرّ
أنْ يستمع القول فيتّبع أحسنه ، والله على ما نقول شهيد ، ونعم الحكم الله ، والخصيم
محمّد ، وصلّى
الصفحه ٤١ : المدرسة وروادها ، والمتزودين من معينها النقي
الصافي ، فاغترفوا منه ـ قدر ما أحاطت به أكفهم أو دلاؤهم
الصفحه ٤٢ : عن التفسيرات القريبة والممجوجة التي تحاول
جاهدة ودون جدوى استلال دليل ما من هنا وهناك لايجاد موطئ قدم
الصفحه ٤٣ : ـ لابد أن ينتابه الذهول ويعتريه الاستغراب وهو
يتفحص بإمعان وتأن ما حفلت به كتب السير ومصادر الأحاديث
الصفحه ٤٦ : ـ أخذ أبعاداً واسعة ، ثمارها ما نراه الان من فرقة
مرّة وتطاحن مؤلم ، خلف أنهاراً من الدموع والدما
الصفحه ٤٧ : .
(٩) نقلت المصادر عنه صلىاللهعليهوآله
قوله : « اني تارك فيكم ما إنْ تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما
الصفحه ٥٢ :
لخصائص الحقبة
الزمنية التي عاصرها المؤلّف ؛ ـ الممتدة ما بين النصف الثاني من القرن الرابع
والنصف
الصفحه ٥٤ : محمّد الدوريستي
المتوفّى ما بعد عام ( ٤٧٣ ه ) و سالار بن عبد العزيز المتوفّى على الاكثر عام
(٤٦٣ ه
الصفحه ٥٧ : باب واسط ، عدا ما ذكره السمعاني في أنسابه
من نسبة الكراجكة الى هذه القرية المجهولة بالنسبة اليه والتي
الصفحه ٥٨ : (٥).
و ـ كحالة في معجم المؤلفين (٦) ..
ويبدو أن هذه النسبة ـ عند افتراضنا
صحّة ما فسّره هؤلاء الاعلام من اعتبار