كنز الفوائد.
وأما الطائفة الثانية فقد ذهبت الى ان مصدر النسبة هي عمل الخيم ، وان اكتفى البعض منهم بكلمة الخيمي فحسب دون الكراجكي ، غير أن وجود القاسم المشترك بينهم دفعنا لتصنيفهم ضمن الطائفة الثانية.
ومن القائلين بالتفسير الثاني :
أ ـ السيّد الامين في أعيان الشيعة (١).
ب ـ ابن حجر في لسان الميزان (٢).
ج ـ الذهبي في العبر (٣).
د ـ اليافعي في مرآة الجنان (٤).
ه ـ ابن العماد في شذرات الذهب (٥).
و ـ كحالة في معجم المؤلفين (٦) ..
ويبدو أن هذه النسبة ـ عند افتراضنا صحّة ما فسّره هؤلاء الاعلام من اعتبار كلمة كراجك هي عمل الخيم ـ هي الأقرب الى الصواب ، ولعلّها قد لحقتة نتيجة عمله بها أو عمل أحد آبائه ، فعُرفوا بها.
بيد أن عدم صواب هذا التفسير ـ الذي لم أجد له مرجّحاً في كتب اللغة ـ يعني تجزئة الخيمي عن الكراجكي ، ولحاق الاولى به من أحد المدن التي كان يجوب فيها في البلاد المصرية ، وبقاء الثانية بحاجة الى تفسير.
__________________
(١) أعيان الشيعة ٩ : ٤٠٠.
(٢) لسان الميزان ٥ : ٣٠٠ / ١٠١٦ ، وقد تصفحت هذه الكلمة في النسخة المطبوعة الى الجسم بدل الخيم.
(٣) العبر ٢ : ٢٩٤.
(٤) مرآة الجنان ٢ : ٧٠.
(٥) شذرات الذهب ٣ : ٢٨٣.
(٦) معجم المؤلفين ١١ : ٢٧.
