|
ألم تريا أنّي حميت حقيقتي |
|
وباشرت حدّ الموت والموت دونها |
|
٢٠٠٥ ، ٢٠١٩ ليت شعري مسافر بن أبي عمرو |
|
وليت يقولها المحزون |
|
١٣١٢ لك ممّا يداك تجمع ما تن |
|
فقه ثمّ غيرك المخزون |
|
٣٠٦١ فو الله ما فارقتكم قاليا لكم |
|
ولكنّ ما يقضى فسوف يكون |
|
١٠٥٥ أظلّ أرعى وأبيت أطحن |
|
الموت من بعض الحياة أهون |
|
١١٠٢ أيّ شيء دهاك أم غال مرآك |
|
وهل أقدمت عليك المنون |
|
١٣١٣ قد كان قومك يحسبونك سيّدا |
|
وأخال أنّك سيّد معيون |
|
٥١٧٨ صاح شمّر ولا تزل ذاكر المو |
|
ت فنسيانه ضلال مبين |
|
١٠٧٦ ولو حلفت بين الصّفا أمّ معمر |
|
ومروتها بالله برّت يمينها |
|
٥٤٣ بك أو بي استعان فليك إمّا |
|
أنا أو أنت ما ابتغى المستعين |
|
٥١٦ يلوم امرأ في عنفوان شبابه |
|
وللتّرك أشياع الضّلالة حين |
|
٢٨٤٤ معاذه وجه الله أن أشمت العدى |
|
بليلى وإن لم تجزني ما أدينها |
|
سلام الإله وريحانه |
|
١٨٦٢ فأصبحوا والنّوى عالي معرّسهم |
|
وليس كلّ النّوى تلقي المساكين |
|
١١٧٩ إذا جاوز الإثنين سرّ فإنّه |
|
بنثّ وتكثير الحديث قمين |
|
٣٧٨٠ وكان لنا أبو حسن عليّ |
|
أبا برّا ونحن له بنين |
|
٣٦٨ ولا ينطق الفحشاء من كان منهم |
|
إذا جلسوا منّا ولا من سوائنا |
|
٢٢٢٦ قد علمت سلمى وجاراتها |
|
ما قطّر الفارس إلّا أنا |
|
٥١٦ ما صاد قلبي وأضناه وتيّمه |
|
إلّا كواعب من ذهل بن شيبانا |
|
١٨٠٤ لو كنت من مازن لم تستبح إبلي |
|
بنو اللّقيطة من ذهل بن شيبانا |
|
٤١٦٦ تامت فؤادك لو يحزنك ما صنعت |
|
إحدى نساء بني ذهل بن شيبانا |
|
٤٣٦١ ، ٤٤٣٦ ولو سئلت عنّي نوار وأهلها |
|
إذن أحد لم تنطق الشّفتان |
|
٢٤٤١ |
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
