|
لقد كان في حول ثواء ثويته |
|
تقضّى لبانات ويسأم سائم |
|
٧٦٩ ، ٣٤٠٠ إذا غاب عنكم أسود العين كنتم |
|
كراما ، وأنتم ما أقام ألائم |
|
٢٦٧٩ أباهل لو أنّ الرجال تبايعوا |
|
على أيّنا شرّ قبيلا وألأم |
|
٦٨١ فليتك يوم الملتقى ترينّني |
|
لكي تعلمي أنّي امرؤ بك هائم |
|
٣٩٢٢ وتكفّل الأيتام عن آبائهم |
|
حتّى وددنا أنّنا أيتام |
|
١١١ من شرّد الإعدام عن أوطانه |
|
بالجود حتّى استطرف الإعدام |
|
١١١ عهدي بها الحيّ الجميع وفيهم |
|
قبل التّفرّق ميسر وندام |
|
٩٠٥ ، ٢٣٣٦ ، ٢٨٣٢ فإن يهلك أبو قابوس يهلك |
|
ربيع النّاس والبلد الحرام |
|
٤٢٤٥ لئن كان النّكاح أحلّ شيء |
|
فإنّ نكاحها مطر حرام |
|
٣٢٦٤ آت الموت تعلمون فلا ير |
|
هبكم من لظى الحروب اضطرام |
|
١٤٨٩ إذا هملت عيني لها قال صاحبي |
|
بمثلك هذا لوعة وغرام |
|
٣٥٢٦ وما كنّا عشيّة ذي طليح |
|
لئام الروع إذا زمت إزام |
|
٣١٥٦ فطلّقها فلست [لها] بكفء |
|
وإلّا يعل مفرقك الحسام |
|
٤٣٥٦ ، ٤٣٨٠ وأصبح بطن مكّة مقشعرّا |
|
كأنّ الأرض ليس بها هشام |
|
١٢٩٢ فلم يدر إلّا الله ما هيّجت لنا |
|
عشيّة أناء الدّيار وشامها |
|
١٦٥٣ وأنت الّذي تلوي الجنود رؤوسها |
|
إليك وللأيتام أنت طعامها |
|
٧١١ وتضيء في وجه الظّلام منيرة |
|
كجمانة البحريّ سلّ نظامها |
|
٢٣٢٤ كالحوت لا يرويه شيء يلهمه |
|
يصبح ظمآن وفي البحر فمه |
|
٢٧٦ فهم بطانتهم وهم وزراؤهم |
|
وهم القضاة ومنهم الحكّام |
|
٤٨٣ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
