|
شمّ مهاوين أبدان الجزور مخامي |
|
ص العشيّات لا خور ولا قزم |
|
٢٧٣٠ إنّي حلفت برافعين أكفّهم |
|
بين الحطيم وبين حوضي زمزم |
|
٢٧٢٠ مشين كما اهتزّت رماح تسفّهت |
|
أعاليها مرّ الرّياح النّواسم |
|
١٥٨٧ ، ٣١٩٥ وقدر ككفّ القرد لا مستعيرها |
|
يعار ولا من ذاقها يتدسّم |
|
٤٣٧٢ ولئن حلفت على يديك لأحلفن |
|
بيمين أصدق من يمينك مقسم |
|
٣٢٦١ ماويّ يا ربّتما غارة |
|
شعواء كاللّذعة بالميسم |
|
٣٠٠٢ ومن لا يصانع في أمور كثيرة |
|
يضرّس بأنياب ويوطأ بميسم |
|
٤٣٤٦ قد أوبيت كلّ ماء فهي ضاوية |
|
مهما تصب أفقا من بارق تشم |
|
٤٣٣١ وبنو رواحة ينظرون إذا |
|
نظر النّديّ بآنف خشم |
|
٢٢٠٦ أزيد أخا ورقاء إن كنت ثائرا |
|
فقد عرضت أحناء حقّ فخاصم |
|
٣٥٣١ ، ٣٥٦٩ [إذا ما غزا لم يسقط الخوف رمحه] |
|
ولم يشهد الهيجا بألوث معصم |
|
٢٩٥٠ ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر |
|
للحرب دائرة على ابني ضمضم |
|
٢٣٣٣ ، ٢٣٤٠ كأنّ فتات العهن في كلّ منزل |
|
نزلن به حبّ الفنا لم يحطّم |
|
٢٣٣٢ وأعلم علم اليوم والأمس قبله |
|
ولكنّني عن علم ما في غد عم |
|
١٨٥ فشدّ ولم ينظر بيوتا كثيرة |
|
لدى حيث ألقت رحلها أمّ قشعم |
|
٢٠٠٢ قبل وبعد كلّ قول يغتنم |
|
حمدا لإله البرّ وهّاب النّعم |
|
٣٢١٣ وكائن لنا فضلا عليكم ونعمة |
|
قديما ، ولا تدرون ما منّ منعم |
|
٢٥١١ نبّئت عمرا غير شاكر نعمتي |
|
والكفر مخبثة لنفس المنعم |
|
٣٨٢٧ علّقتها عرضا وأقتل قومها |
|
زعما لعمر أبيك ليس بمرغم |
|
٢٣٣٩ فإن لم تك المرآة أبدت وسامة |
|
فقد أبدت المرآة جبهة ضيغم |
|
١١٧٦ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
