|
ما أقدر الله أن يدني على شحط |
|
من داره الحزن ممّن داره صول |
|
٢٦٥٠ فإن لا يكن جسمي طويلا فإنّني |
|
له بالفعال الصّالحات وصول |
|
٢٨٤٥ إنّ الّذي سمك السّماء بنى لنا |
|
بيتا دعائمه أعزّ وأطول |
|
٢٦٧٨ وجهك البدر لا بل الشّمس لو لم |
|
يقض للشّمس كسفة أو أفول |
|
٣٤٨٤ وإنّا لقوم لا نرى القتل سبّة |
|
إذا ما رأته عامر وسلول |
|
٧١٣ سلى إن جهلت النّاس عنّا وعنهم |
|
فليس سواء عالم وجهول |
|
١١١٠ ليت الشّباب هو الرّجيع إلى الفتى |
|
والشّيب كان هو البديء الأول |
|
١٢٩٦ دعاني الغواني عمّهنّ وخلتني |
|
لي اسم [فلا] أدعى به وهو أوّل |
|
١٤٧٢ فلا الجارة الدّنيا لها تلحينها |
|
ولا الضّيف عنها إن أقام محوّل |
|
٣١٠٢ ، ٣٩٣٠ فتلك ولاة السّوء قد طال مكثهم |
|
فحتّام حتّام العناء المطوّل |
|
٣٣٠٦ فيا ربّ هل إلّا بك النّصر يرتجى |
|
عليهم وهل إلّا عليك المعوّل |
|
٩٣٨ بتثليث أو نجران أو حيث تلتقي |
|
من النّجد في قيعان جأش مسايله |
|
٩١٤ فأصبح أجلى الطّرف ما يستريده |
|
يرى الشّهر قبل النّاس وهو ضئيل |
|
١٩١٧ ألا يا ليت أيّاما تولّت |
|
يكون إلى إعادتها سبيل |
|
٣٥٢٩ وإن هو لم يحمل على النّفس ضيمها |
|
فليس إلى حسن الثّناء سبيل |
|
٤٣٤٥ هيا أمّ عمرو هل لي اليوم عندكم |
|
بعينه أبصار الوشاة سبيل |
|
٣٥٣٢ أنا جدّا جدّا ولهوك يزدا |
|
وإذا ما إلى اتّفاق سبيل |
|
١٨٤٢ مشغوفة بك قد شغفت وإنّما |
|
حمّ الفراق فما إليك سبيل |
|
٢٢٨٨ على أنّني مطروف عينيه كلّما |
|
تصدّى من البيض الحسان قبيل |
|
٢٨٠١ وإنّي لا أخزى إذا قيل مملق |
|
سخيّ وأخزى أن يقال بخيل |
|
٣٢٣٢ ، ٣٥٢٩ كما خطّ الكتاب بكفّ يوما |
|
يهوديّ يقارب أو يزيل |
١١٨٠ ، ٣٢٦٠
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
