|
تسلّت عمايات الرّجال عن الصّبا |
|
وليس صباي عن هواها بمنسل |
|
٢٣٣٧ أنّى لكليب أن تسامي معشرا من |
|
النّاس أن ليسوا بفرع ولا أصل |
|
٥٠٦٩ نعاء جذاما غير موت ولا قتل |
|
ولكن فراقا للدّعائم والأصل |
|
٣٩٠٩ لو يشأ طار به ذو ميعة |
|
لاحق الآطال نهد ذو خصل |
|
٤٤٣٦ درير كخذروف الوليد أمرّه |
|
تتابع كفّيه بخيط موصّل |
|
٢٣٤٣ فرأيتنا ما بيننا من حاجز |
|
إلّا المجنّ وحدّ أبيض مفصل |
|
٢٣٣٢ كأنّ السّباع فيه غرقى عشيّة |
|
بأرجائه القصوى أنابيش عنصل |
|
٤٦٣٦ أروح ولم أحدث لليلى زيارة |
|
لبئس إذن راعي المودّة والوصل |
|
٢٥٥٤ وإنّا لنرجو منك عاجلا مثل ما |
|
رجوناه قدما من ذويك الأفاضل |
|
٣٢٠٢ فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها |
|
لدى السّتر إلّا لبسة المتفضّل |
|
١٨٧٩ ، ٢٣٤٤ وتضحي فتيت المسك فوق فراشها |
|
نؤوم الضّحى لم تنتطق عن تفضّل |
|
٢٩٧٢ فلست بآتيه ولا أستطيعه |
|
ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل |
|
٤٦٦٨ لقد رأي الرّاءون غير البطّل |
|
أنّك يا معاويا ابن الأفضل |
|
٣٦٥٩ ألا إنّما المستوجبون تفضّلا |
|
بدارا إلى نيل التّقدم والفضل |
|
١٨٤٢ أزهير إن يشب القذال فإنّه |
|
رب هيضل مرس لفقت بهيضل |
|
٣٠٣٤ وخالد يحمد أصحابه |
|
بالحقّ لا يحمد بالباطل |
|
٩٨٧ ، ١٧٦٣ ذاك الّذي وأبيك يعرف مالكا |
|
والحقّ يدفع ترّهات الباطل |
|
٧٧٥ ، ٢٣٤٨ كأنّ خصييه من التّدلدل |
|
ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل |
|
٣١٥٨ ، ٤٨٤٩ كأنّي غداة البين يوم تحمّلوا |
|
لدى سمرات الحيّ ناقف حنظل |
|
٣٤٠٨ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
