|
[و] إنّ رشيدا وابن مروان لم يكن |
|
ليفعل حتّى يصدر الأمر مصدرا |
|
٣٤٣٠ واعلم فعلم المرء ينفعه |
|
أن سوف يأتي كلّ ما قدرا |
|
٢٣٥٠ لا تعبأنّ بما أسبابه عسرت |
|
فلا يدي لامرئ إلّا بما قدرا |
|
١٤١٢ ولست لما لم يقضه الله واجدا |
|
ولا واجدا ما الله حمّ وقدّرا |
|
١٢٣٧ أيّان نؤمنك تأمن غيرنا وإذا |
|
لم تدرك الأمن لم تزل حذرا |
|
٤٣٢٦ قالت سلامة لم يكن لك عادة |
|
أن تترك الأصحاب حتّى تعذرا |
|
٤٤٤٦ فسر في بلاد الله والتمس الغنى |
|
تعش ذا يسار أو تموت فتعذرا |
|
٤١٨٣ فقلت لهنّ امشين إمّا تلاقه |
|
كما قال أو تشف النّفوس فتعذرا |
|
٣٤٧٨ ردّ إضنائك الغرام الذي كان |
|
عذولا ممهّدا لك عذرا |
|
٢٨٤٩ يا ربّ هب لي من لدّنك مغفرة |
|
تمحو خطاياي وأكفي المعذرة |
|
٣٥٢٨ فقلت له لا تبك عينك إنّما |
|
نحاول ملكا أو نموت فنعذرا |
|
٤١٧٩ ، ٤١٨١ وهو المشيّع بالمسامع إن مضى |
|
وهو المضاعف حسنه إن كرّرا |
|
١٨٤٦ نجا سالم ، والنفس منه بشدقه |
|
ولم ينج إلّا جفن سيف ومئزرا |
|
١٨٠٣ ، ٢١٢٨ نعم امرأ هرم لم تعر نائبة |
|
إلّا وكان لمرتاع بها وزرا |
|
٥٥٥ ، ١٧٩٠ لكم أمان ولو لا أنّنا حرم |
|
لم تلف أنفسكم من حتفها وزرا |
|
١٣٢٦ كأنّ الحصى من خلفها وأمامها |
|
إذا نجلته رجلها خذف أعسرا |
|
٣٥٠٧ صلوا الحزم فالخطب الّذي تحسبونه |
|
يسيرا فقد تلفونه متعسّرا |
|
١٠٤٠ إذا صحّ عون الخالق المرء لم يجد |
|
عسيرا من الآمال إلّا ميسّرا |
|
٢٨٥٧ لو كان قتل يا سلام فراحة |
|
لكن فررت مخافة أن أوسرا |
|
٤٤٤٦ فيا الغلامان اللّذان فرّا |
|
إيّاكما أن تكسبانا شرّا |
٣٥٥٧
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
