|
وكنت أرى كالموت من بين ساعة |
|
فكيف ببين كان موعده الحشر |
|
٢٨٨٣ كساك ولم تستكه فاشكرن له |
|
أخ لك يعطيك الجزيل وناصر |
|
١٨٠٧ فقلت لها : والله ما قلت باطلا |
|
وإنّي بما قد قلت لي منك أبصر |
|
٢٦٧٠ لمّا رأى طالبوه مصعبا ذعروا |
|
وكاد لو ساعد المقدور ينتصر |
|
٥٥٠ ، ١٦٥١ لعلّهما أن تبغيا لك حيلة |
|
وأن ترحبا سربا لما كنت أحصر |
|
١٧٤ رأت رجلا أيما إذا الشّمس عارضت |
|
فيضحى ، وأيما بالعشيّ فيخصر |
|
٥٢٣١ فكان مجنّي دون من كنت أتّقي |
|
ثلاث شخوص كاعبان ومعصر |
|
٢٤١٨ كأنّهما ملآن لم يتغيّرا |
|
وقد مرّ للدارين من بعدنا عصر |
|
١٩٧٩ ، ٤٦٦٦ إنّ ابن الأحوّص معروف فبلّغه |
|
في ساعديه إذا رام العلا قصر |
|
٤٥٨ فثبّت الله ما آتآك من حسن |
|
في المرسلين ونصرا كالّذي نصروا |
|
٧٤٧ إنّا وجدنا بني سلمى بمنزلة |
|
كساعد الضّبّ لا طول ولا قصر |
|
٣٣٩٤ محمرّة مصفرّة فكأنّها |
|
عصب تيمّن في الورى وتمضّر |
|
٦٢٠ وإنّي لتعروني لذكراك هزّة |
|
كما انتفض العصفور بلّله القطر |
|
١٨٨٠ وكنت إذا أرسلت طرفك رائدا |
|
لقلبك يوما أتعبتك المناظر |
|
٦٤٩ ينبؤك أنّا نفرج الهمّ كلّه |
|
بحقّ وأنّا في الحروب مساعر |
|
٣٠٨٦ قلوبكما يغشاهما الأمن عادة |
|
إذا منكما الأبطال يغشاهما الذّعر |
|
٤١١ كأنّ قتودي على قارح |
|
أطاع الربيع له الغرغر |
|
١٩٢١ ويحسب أنّ النّائبات تركنه |
|
ومن ذا الّذي عرّينه فهو وافر |
|
٦٧٥ إنّ المحبّ علمت لمصطبر |
|
ولديه ذنب الحبّ مغتفر |
|
١٤٩٦ فو الله لا تنفكّ منّا عداوة |
|
ولا منهم ما دام من نسلنا شفر |
|
٢٤٤٢ رأت إخوتي بعد الولاء تتابعوا |
|
فلم يبق إلّا واحد منهم شفر |
|
٢١٥٨ ، ٢١٥٩ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
