|
فما لي إلّا الله لا ربّ غيره |
|
وما لي إلّا الله غيرك ناصر |
|
٢١٧٩ رأت رجلا أيما إذا الشّمس عارضت |
|
فيضحى وأيما بالعشيّ فيخصر |
|
٤٥١٥ تنظّرت نصرا والسّماكين أيهما |
|
عليّ من الغيث استهلّت مواطره |
|
٧٥٢ وإنّي متى أشرف من الجانب الّذي |
|
به أنت من بين الجوانب ناظر |
|
٤٣٨٠ ، ٤٣٨٣ إنّي وقتلي سليكا ثمّ أعقله |
|
كالثّور يضرب لمّا عافت البقر |
|
٤٢٥٧ أترك ليلى ليس بيني وبينها |
|
سوى ليلة إنّي إذا لصبور |
|
٢٢٢٨ هوّن عليك فإن الأمور |
|
بكفّ الإله مقاديرها |
|
١٢٣٧ ، ٢٩٠٨ عنيت قصيرات الحجال ولم أرد |
|
قصار الخطا شرّ النّساء البحاتر |
|
٩٣٤ من الحور ميسان الضّحى بختريّة |
|
ثقال متى تنهض إلى الشر تفتر |
|
٣١٥٦ مغان يهيّجن الحليم إلى الهوى |
|
وهنّ قديمات العهود دواثر |
|
٣٠٠٢ ولم يبق ألواء الثّماني بقيّة |
|
من الرّطب إلّا بطن واد وحاجر |
|
١٦٠٢ فأصبحت أنّى تأتها تشتجر بها |
|
كلا مركبيها تحت رجلك شاجر |
|
٤٣٢٥ فإنّي بالجار الخفاجيّ واثق |
|
وقلبي من الجار العباديّ أوجر |
|
٥٢٤٨ وإنّي لآتيها وفي النّفس هجرها |
|
بتاتا لأخزي الدّهر ما طلع الفجر |
|
١٨٥٥ إذا قلت هذا حين أسلو يهيجني |
|
نسيم الصّبا من حيث يطّلع الفجر |
|
٣٢٣٢ فحالفني دون الأخلّاء نبعة |
|
ترنّ إذا ما حرّكت وتزمجر |
|
٣٥٦ مثل القنافد هدّاجون قد بلغت |
|
نجران أو بلغت سوآتهم هجر |
|
١٦٤٤ أقصّ على أختيّ بدء حديثنا |
|
وما لي من أن يعلما متأخّر |
|
١٧٤ فقلت له : فاها لفيك فإنّها |
|
قلوص امرئ قاريك ما أنت حاذره |
|
١٨٧٢ ما حبّت النّفس ممّا راق منظره |
|
رامت ولم ينهها بأس ولا حذر |
|
١٧٥٠ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
