|
أبحنا حيّهم قتلا وأسرا |
|
عدا الشمطاء والطّفل الصّغير |
|
٢٢٠٦ إن الغزال الّذي كنتم وحليته |
|
تقنونه لخطوب الدّهر والغير |
|
٣٥١٠ دسّت رسولا بأنّ القوم إن قدروا |
|
عليك يشفوا صدورا ذات توغير |
|
٤٣٤١ وما راعني إلّا يسير بشرطة |
|
وعهدي به قينا يغشّ يكير |
|
١٥٧٦ ، ٤٢٥٨ ألا طعان ألا فرسان عادية |
|
إلّا تجشّؤكم حول التّنانير |
|
١٤٤٨ فإنّك عمر الله إن تسأليهم |
|
بأحسابنا إذا تجلّ الكبائر |
|
٣٠٨٦ وإلّا يكن لحم غريض فإنّه |
|
تكبّ على أفواههنّ الغرائر |
|
٥٥٩ حلفت لها إن تدلجي اللّيل لا يزل |
|
أمامي بيت من بيوتك سائر |
|
٣١٣١ وأنت الّتي حبّبت كلّ قصيرة |
|
إليّ وما تدري بذاك القصائر |
|
٩٣٤ أألحق أن دار الرّباب تباعدت |
|
أو انبتّ حبل أنّ قلبك طائر |
|
١٩٠٠ ، ٣٧٨١ فطر خالدا إن كنت تستطيع طيرة |
|
ولا نفعا لا وقلبك طائر |
|
٣٥٥٤ ليس شيء إلا وفيه إذا ما |
|
قابلته عين البصير اعتبار |
|
١١٤٧ ومرّ دهر على وبار |
|
فهلكت جهرة وبار |
|
٤٠٦٥ حتّى يكون عزيزا من نفوسهم |
|
أو أن يبين جميعا وهو مختار |
|
٤١٧٣ ، ٤١٧٨ كمثل الّتي قامت تسبّع سؤرها |
|
وقالت حرام أن يرحّل جارها |
|
٣٢٥٢ فقصرن الشتاء بعد عليه |
|
وهو للذّود أن يقسّمن جار |
|
١٩٢١ ومن تكرّمهم في المحل أنّهم |
|
لا يعرف الجار فيهم أنّه الجار |
|
٤١٧٣ ولكن كالشهاب وثمّ يخبؤوها |
|
هادي الموت عنه لا يحار |
|
٣٤٣٩ فإنّك منها والتّعذّر بعد ما |
|
لججت وشطّت من فطيمة دارها |
|
٣٢٥٢ فقد بدّلت ذاك بنعم بال |
|
وأيام لياليها قصار |
|
٢٥٢٧ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
