قافية الراء
|
بات يعشّيها بعضب باتر |
|
يقصد في أسوقها وجائر |
|
٣٥١٥ ، ٣٥١٦ سرت تخبط الظلماء من جانبي قسا |
|
وحبّ بها من خابط اللّيل زائر |
|
٢٥٨٤ أؤمّل أن أعيش وإنّ يومي |
|
بأوّل أو بأهون ، أو جبار |
|
٢٦٩١ ، ٤٠٨٤ ما زال مذ عقدت يداه إزاره |
|
فسما فأدرك خمسة الأشبار |
|
١٩٦٢ وأقرب النّاس كلّ النّاس من كرم |
|
يعطي الرّغائب لم يهمم بإقتار |
|
٣٢٩١ يدني خوافق من خوافق تلتقي |
|
في ظلّ معترك العجاج مثار |
|
١٩٦٢ يا لعنة الله والأقوام كلّهم |
|
والصّالحين على سمعان من جار |
|
٢٥٩١ ، ٢٨٥٢ ، ٣٥٢٨ إليه تلجأ الهضّاء طرّا |
|
فليس بقائل هجرا لجار |
|
٤٦٣٢ لو لا فوارس من ذهل وأسرتهم |
|
يوم الصّليفاء لم يوفون بالجار |
|
٢٠٦ ، ٤٣١٣ ، ٤٣١٦ قدر أحلّك ذا المجاز وقد أرى |
|
وأبيّ ما لك ذو المجاز بدار |
|
٩٢٨ ، ٣٢٧٢ حذر أمورا لا تضير وآمن |
|
ما ليس منجيه من الأقدار |
|
٢٧٣٢ رهط ابن كوز محقبي أدراعهم |
|
فيهم ورهط ربيعة بن حذار |
|
٢٣٠٣ ، ٣٢٠٧ جمعتها من أينق عكار |
|
من اللّوا شرفن بالصّرار |
|
٦٦٧ ربّ في النّاس موسر كعديم |
|
وعديم يخال ذا إيسار |
|
٣٠٦٤ وإذا الرّجال رأوا يزيد رأيتهم |
|
خضع الرّقاب نواكس الأبصار |
|
٤٠٨٥ |
||
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ١١ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1900_sharh-altasheel-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
