الصفحه ٥ : ء هو : الشيخ المفيد ، المتوفى سنة ٤١٣ ، وله في
ذلك رسالة ، استدل فيها بآية المباهلة ، واستهل كلامه
الصفحه ١٧ : ء هو : الشيخ المفيد ، المتوفى سنة ٤١٣ ، وله في
ذلك رسالة ، استدل فيها بآية المباهلة ، واستهل كلامه
الصفحه ٥٠ : السند ، وهو السُدي ، والسُدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن ، ربّما يناقش فيه
بعض ، لكنّه من رجال مسلم ، من
الصفحه ١ : لتفضيل علي عليهالسلام على غيره من أفراد الأمة ، وهذا هو
المقصود.
تكميل :
وأما تفضيله ـ بالآية ـ على
الصفحه ٤ :
ومنها قوله : ( وأجمعوا على أن الذي هو
غيره هو علي ) ليس بصحيح ، بدليل الأقوال التبي سيقت في المعني
الصفحه ٧ : المراجعات
١٧
رجاؤء من القرّاء ١٧
هل للمراجعات أصلٌ؟ ١٩
ما هو السبّب في
تأخير نشرها؟ ٢٦
السبيل لتوحيد
الصفحه ٨ : عشريّة إنّما يستدلّون على الآخرين بما هو حجة
عليهم ٤١
يكفي لصحّة الاستدلال أن لايكون المورد معرضاً عنه
الصفحه ١٣ : لتفضيل علي عليهالسلام على غيره من أفراد الأمة ، وهذا هو
المقصود.
تكميل :
وأما تفضيله ـ بالآية ـ على
الصفحه ١٦ :
ومنها قوله : ( وأجمعوا على أن الذي هو
غيره هو علي ) ليس بصحيح ، بدليل الأقوال التبي سيقت في المعني
الصفحه ١٩ : المراجعات
١٧
رجاؤء من القرّاء ١٧
هل للمراجعات أصلٌ؟ ١٩
ما هو السبّب في
تأخير نشرها؟ ٢٦
السبيل لتوحيد
الصفحه ٢٠ : عشريّة إنّما يستدلّون على الآخرين بما هو حجة
عليهم ٤١
يكفي لصحّة الاستدلال أن لايكون المورد معرضاً عنه
الصفحه ٥٨ : ، يفعل ويترك وما يفعل وما يترك إلا عن وحي من الله
سبحانه وتعالى (
وَمَا
يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ
الصفحه ٦ :
ومنهم من ذهب إلى أن
صحيح مسلم هو الأصح منهما.
وأما
الثالث : فيكفي في الرد عليه ما ذكره الرازي في
الصفحه ١٨ :
ومنهم من ذهب إلى أن
صحيح مسلم هو الأصح منهما.
وأما
الثالث : فيكفي في الرد عليه ما ذكره الرازي في
الصفحه ٢٧ : ........................................................ ٤٦
الثالث : تأويل الحديث
وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه................ ٤٨
الرابع : المعارضة