الصفحه ١٨ :
ومنهم من ذهب إلى أن
صحيح مسلم هو الأصح منهما.
وأما
الثالث : فيكفي في الرد عليه ما ذكره الرازي في
الصفحه ٥٤ : علي على هؤلاء ، ومن المحتج
؟ علي أمير المؤمنين ، وهل يحتج علي بما ليس له أصل ؟ وهل يحتج علي بما هو
الصفحه ٤٤ :
بالدخول على رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في تلك
اللحظة التي كان يدعو الله أن يأتي إليه بأحبّ
الصفحه ٢٧ : ........................................................ ٤٦
الثالث : تأويل الحديث
وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه................ ٤٨
الرابع : المعارضة
الصفحه ٣٧ : بعد.
١٠ ـ البلاذري ، صاحب أنساب الأشراف.
١١ ـ أبو حاتم الرازي ، الذي هو من
أقران البخاري ومسلم
الصفحه ٥١ : في السُدي ليطعن الطاعن عن هذا الطريق في هذا الحديث الذي هو
في نفس الوقت الذي يدلّ على فضيلة لأمير
الصفحه ٢ : الإنسان لا يدعو نفسه ، بل المراد به غيره ، وأجمعوا على أن ذلك الغير كان
علي بن أبي طالب رضياللهعنه
فدلت
الصفحه ١٤ : الإنسان لا يدعو نفسه ، بل المراد به غيره ، وأجمعوا على أن ذلك الغير كان
علي بن أبي طالب رضياللهعنه
فدلت
الصفحه ٣ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ١٥ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ٤٣ :
الجهة الثانية
دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام
إنّ حديث الطير يدلّ على
الصفحه ٥٣ :
حديث الطير : « لا
يلام الرجل على حبّ قومه » أو « لست بأوّل رجل أحبّ قومه » ، أعتقد أنّ هذه إضافة
الصفحه ٤٨ :
صوته [ أُريد أنْ أؤكّد أنّ لفظ أحمد محرّف ] فسمع رسول الله صوته فقال : « أُنظر
من هذا ؟ » فخرجت ، فإذا
الصفحه ٥٢ : ، فأحببت أن تكون الدعوة في الأنصار.
وكأنّ بهذا العذر زال غضب رسول الله !!
ذلك الغضب الشديد الذي رآه أنس
الصفحه ٥٥ :
شاء فليراجع (١).
هذا ، والشواهد والقرائن الخارجيّة
الدالّة على أنّ عليّاً أحبّ الخلق إلى الله
مالك ، وتلك إمامة
مشايخهم التي يريدون أن يثبتوها بهذه السبل !!
وعلى كلّ منصف ، كلّ محقّق ، وكلّ حرّ
أنْ يستمع القول فيتّبع أحسنه ، والله على ما نقول شهيد ، ونعم الحكم الله ، والخصيم
محمّد ، وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين.