الصفحه ٤٩ :
ائتني بأحبّ خلقك
إليك يأكل معي من هذا الطائر » ، فجاء أبو بكر فردّه ، ثمّ جاء عمر فردّه ، ثمّ
جا
الصفحه ١٠ : ١٣٦
المراجعة ـ ١٢
حجج الكتاب
مقدمة ، فيها مطالب عديدة ، منها الإشاره إلي آيين استدلّ بهما
الصفحه ١٢ :
٦ ـ التحريف بحذف «
فاطمة » وزيادة : « أبي بكر وولده وعمر وولده وعثمان وولده » ٤١٦
الفصل الرابع : في دلالة
الصفحه ٢٢ : ١٣٦
المراجعة ـ ١٢
حجج الكتاب
مقدمة ، فيها مطالب عديدة ، منها الإشاره إلي آيين استدلّ بهما
الصفحه ٢٤ :
٦ ـ التحريف بحذف «
فاطمة » وزيادة : « أبي بكر وولده وعمر وولده وعثمان وولده » ٤١٦
الفصل الرابع : في دلالة
الصفحه ٣٨ : .
٢٧ ـ أبو عبدالله الحاكم النيشابوري ، صاحب
المستدرك ، وله كتاب بطرق حديث الطير.
٢٨ ـ أبو بكر ابن
الصفحه ٣٧ : .
١٢ ـ الترمذي ، صاحب الصحيح.
١٣ ـ أبو بكر البزّار ، صاحب المسند.
١٤ ـ النسائي ، صاحب الصحيح.
١٥
الصفحه ٣٩ :
والتاريخ.
٤٣ ـ أبو بكر الهيثمي ، صاحب مجمع
الزوائد.
٤٤ ـ شمس الدين ابن الجزري ، صاحب
المؤلفات.
٤٥
الصفحه ٥٥ :
شاء فليراجع (١).
هذا ، والشواهد والقرائن الخارجيّة
الدالّة على أنّ عليّاً أحبّ الخلق إلى الله
الصفحه ٤٥ :
إليه الطيرين ، فقال
صلىاللهعليهوآلهوسلم : « اللهمّ
ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى رسولك » ، ورفع
الصفحه ٥٦ :
الناس إلى نفسه ، يُسأل
لماذا ؟ ولابدّ وأن يكون له ضابط ، قطعاً يكون له سبب ، فالأحبيّة ليست أمراً
الصفحه ٥٨ :
فأحبيّة شخص إلى رسول الله لا يمكن أن
تكون لميل نفساني ولشهوة خاصّة ، ولغرض شخصي عند رسول الله
الصفحه ٤٨ : علي ، فجئت إلى رسول الله فأخبرته ، فقال : « ائذن له » ،
فأذنت له ، فدخل ، فقال رسول الله : « اللهمّ
الصفحه ٢ :
(
وأنفسنا
وأنفسكم )
وليس المراد بقوله (
وأنفسنا ) نفس محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
، لأن
الصفحه ٣ : بأن ظاهر الآية كما
أنه مخصوص في حق محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فكذلك مخصوص في حق سائر
الأنبيا