الصفحه ١٦ :
ومنها قوله : ( وأجمعوا على أن الذي هو
غيره هو علي ) ليس بصحيح ، بدليل الأقوال التبي سيقت في المعني
الصفحه ١٧ :
والسنة ، أما من
الكتاب فالآية المباركة ، وأما من السنة فالحديث الذي ذكره الحمصي ...
وقد عرفت أن
الصفحه ٤٨ :
صوته [ أُريد أنْ أؤكّد أنّ لفظ أحمد محرّف ] فسمع رسول الله صوته فقال : « أُنظر
من هذا ؟ » فخرجت ، فإذا
الصفحه ٥٠ :
المناقشة مناقشة
علميّة ، على كلّ منصف أن يسلّم ، وأيّ مانع لو كانت المناقشة واردة ، وحينئذ
لرفعنا
الصفحه ٥٢ : ، فأحببت أن تكون الدعوة في الأنصار.
وكأنّ بهذا العذر زال غضب رسول الله !!
ذلك الغضب الشديد الذي رآه أنس
الصفحه ٥٥ :
شاء فليراجع (١).
هذا ، والشواهد والقرائن الخارجيّة
الدالّة على أنّ عليّاً أحبّ الخلق إلى الله
الصفحه ٥٦ : الأحبيّة ؟ أن يكون شيء أحبّ الأشياء إلى الإنسان
من كلّ الأشياء في العالم ، أن يكون شخص أحبّ الأشخاص إلى
الصفحه ٥٨ :
فأحبيّة شخص إلى رسول الله لا يمكن أن
تكون لميل نفساني ولشهوة خاصّة ، ولغرض شخصي عند رسول الله
الصفحه ٦ :
ومنهم من ذهب إلى أن
صحيح مسلم هو الأصح منهما.
وأما
الثالث : فيكفي في الرد عليه ما ذكره الرازي في
الصفحه ١٨ :
ومنهم من ذهب إلى أن
صحيح مسلم هو الأصح منهما.
وأما
الثالث : فيكفي في الرد عليه ما ذكره الرازي في
الصفحه ٤٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقُدّم
فرخاً مشويّاً أو فَقدّم فرخاً مشويّاً [ يقتضي أنْ يكون : فقُدّم فرخ مشويّ ، أو
فقدّم رسول
الصفحه ٤٧ :
كلّ ذلك يردّني أنس ، فقال رسول الله : « يا أنس ، ما حملك على ما صنعت ؟ » قال : أحببت
أن تدرك الدعوة
الصفحه ٤٩ : إلى أنّهم إذا أرادوا أن ينقلوا القضيّة
الواحدة وهي ليست في صالحهم ، كيف يتلاعبون باللفظ ، وكيف ينقصون
الصفحه ٥٤ :
معاوية بن أبي سفيان بسبّ علي ، فأبى سعد من أن يسب ، وسأله معاوية عن السبب ، فاعتذر
بأنّه سمع من رسول الله
الصفحه ٤٠ : بترجمة الحاكم النيسابوري : أنّ له كتاباً ـ أي الذهبي نفسه ـ في طرق حديث
الطير (١).
فهؤلاء رواة هذا