الصفحه ٣٧ : الفريد.
١٩ ـ أبو الحسين المحاملي ، صاحب الأمالي.
٢٠ ـ أبو العباس ابن عُقدة ، له كتاب في
حديث الطير
الصفحه ٣٨ : الطير.
٢٥ ـ أبو حفص ابن شاهين ، له كتاب في
حديث الطير.
٢٦ ـ أبو الحسن الدارقطني ، صاحب كتاب
العلل
الصفحه ٣٥ : (١) ، وأشار إليه الحاكم النيسابوري (٢).
الحادي
عشر : عمرو بن العاص ، ويوجد حديثه في كتاب
له إلى معاوية بن
الصفحه ٧ : الثفلين كتاب الله وسنّتي ٣٣
الصفحه ١٩ : الثفلين كتاب الله وسنّتي ٣٣
الصفحه ٥ :
والسنة ، أما من
الكتاب فالآية المباركة ، وأما من السنة فالحديث الذي ذكره الحمصي ...
وقد عرفت أن
الصفحه ١٧ :
والسنة ، أما من
الكتاب فالآية المباركة ، وأما من السنة فالحديث الذي ذكره الحمصي ...
وقد عرفت أن
الصفحه ٣٩ : .
٣٩ ـ الخطيب التبريزي ، صاحب مشكاة
المصابيح.
٤٠ ـ أبو الحجّاج المزّي ، صاحب تهذيب
الكمال وكتاب تحفة
الصفحه ٤٠ :
الطير ، وهؤلاء هم :
١ ـ الطبري ، صاحب التفسير والتاريخ.
٢ ـ ابن عقدة.
٣ ـ الحاكم النيسابوري
الصفحه ٣ : بأن ظاهر الآية كما
أنه مخصوص في حق محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فكذلك مخصوص في حق سائر
الأنبيا
الصفحه ١٥ : بأن ظاهر الآية كما
أنه مخصوص في حق محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فكذلك مخصوص في حق سائر
الأنبيا
الصفحه ٤٨ : هذا الحديث بسند صحيح ، مضافاً إلى أنّ كتابه داخل
في السنن الكبرى للنسائي الذي يقولون بأنّ له شرطاً في
الصفحه ١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم جعل عليا فقط المصداق لـ ( أنفسنا ) وفاطمة فقط المصداق لـ ( نساءنا ) وقد كان له أقرباء كثيرون
الصفحه ١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم جعل عليا فقط المصداق لـ ( أنفسنا ) وفاطمة فقط المصداق لـ ( نساءنا ) وقد كان له أقرباء كثيرون
الصفحه ١٢ : ................................................................ ٣٤٠
ومن حجج الكتاب : آية المباهلة.وهنا فصول : ٣٤٢
الأول : في نزول الآية في أهل البيت
عليهم السلام