الصفحه ٢ : أن محمدا عليهالسلام كان أفضل من علي ، فيبقى فيما وراءه
معمولا به.
ثم الإجماع دل على أن محمدا
الصفحه ١٤ : أن محمدا عليهالسلام كان أفضل من علي ، فيبقى فيما وراءه
معمولا به.
ثم الإجماع دل على أن محمدا
الصفحه ١ : (١)
وكان يزعم أن عليا رضياللهعنه
أفضل من جميع الأنبياء سوى محمد عليهالسلام
، قال : والذي يدل عليه قوله
الصفحه ١٣ : (١)
وكان يزعم أن عليا رضياللهعنه
أفضل من جميع الأنبياء سوى محمد عليهالسلام
، قال : والذي يدل عليه قوله
الصفحه ٦ : ... » فإن كان ما ذكره أبو حيان من الرازي حقا فقد ناقض
نفسه.
على أنه إذا كان « تكفي المماثلة في صفة
واحدة
الصفحه ١٨ : ... » فإن كان ما ذكره أبو حيان من الرازي حقا فقد ناقض
نفسه.
على أنه إذا كان « تكفي المماثلة في صفة
واحدة
الصفحه ٣ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ١٥ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ٤٤ :
بالدخول على رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في تلك
اللحظة التي كان يدعو الله أن يأتي إليه بأحبّ
الصفحه ٤٥ : صوته ، فقال رسول الله : « من هذا ؟ »
فقال : علي.
لاحظوا نصّ الحديث الذي يرويه أحمد بن
حنبل ، وقارنوا
الصفحه ٨ : من جمهور
علماء الطرف الآخر. ٤٢
وإلّا فما سلم من
الجرح حتّي مثل البخاري ومسلم. ٤٣
ـ إنّه ينبغي أني
الصفحه ٢٠ : من جمهور
علماء الطرف الآخر. ٤٢
وإلّا فما سلم من
الجرح حتّي مثل البخاري ومسلم. ٤٣
ـ إنّه ينبغي أني
الصفحه ٥ : بحثنا ، على أن
الرازي قرره ولم يشكل عليه ، فإن كان ما ذكره أبو حيان من الرازي حقا فقد ناقض
نفسه.
وأما
الصفحه ١٧ : بحثنا ، على أن
الرازي قرره ولم يشكل عليه ، فإن كان ما ذكره أبو حيان من الرازي حقا فقد ناقض
نفسه.
وأما
الصفحه ١١ : تعيين النبي ص المراد من «القربى». ٢٣٤
ذكر من رواه من
الصحابة والتابعين. ٢٣٥
و من رواته من الأئمة