الصفحه ٢ :
(
وأنفسنا
وأنفسكم )
وليس المراد بقوله (
وأنفسنا ) نفس محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
، لأن
الصفحه ١٤ :
(
وأنفسنا
وأنفسكم )
وليس المراد بقوله (
وأنفسنا ) نفس محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
، لأن
الصفحه ٣ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ١٢ :
٤ ـ وجوب المحبة
المطلقة يستلزم العصمة ٣٢٧
دحض الشبهات عن
دلالة الآية على الامامة.وفيه ردود على
الصفحه ١٥ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ٢٤ :
٤ ـ وجوب المحبة
المطلقة يستلزم العصمة ٣٢٧
دحض الشبهات عن
دلالة الآية على الامامة.وفيه ردود على
الصفحه ٤ :
ومنها قوله : ( وأجمعوا على أن الذي هو
غيره هو علي ) ليس بصحيح ، بدليل الأقوال التبي سيقت في المعني
الصفحه ١٦ :
ومنها قوله : ( وأجمعوا على أن الذي هو
غيره هو علي ) ليس بصحيح ، بدليل الأقوال التبي سيقت في المعني
الصفحه ٤٧ :
يأتيني بأحبّ الخلق
إليه وإليّ يأكل معي هذا الفرخ » ، فقال علي : وأنا يا رسول الله ، لقد جئت ثلاثاً
الصفحه ٥ : الرازي والنيسابوري لم
ينقاشا فيهما.
ومن متقدمي الإمامية القائلين بأفضلية
أمير المؤمنين على سائر الأنيبا
الصفحه ١٧ : الرازي والنيسابوري لم
ينقاشا فيهما.
ومن متقدمي الإمامية القائلين بأفضلية
أمير المؤمنين على سائر الأنيبا
الصفحه ٥٤ : علي على هؤلاء ، ومن المحتج
؟ علي أمير المؤمنين ، وهل يحتج علي بما ليس له أصل ؟ وهل يحتج علي بما هو
الصفحه ١ :
في خصوص « فاطمة »
وأن أحدا لم يدع استعمال (
أنفسنا ) في « علي » عليهالسلام.
إن هذا الرجل يعلم
الصفحه ١٣ :
في خصوص « فاطمة »
وأن أحدا لم يدع استعمال (
أنفسنا ) في « علي » عليهالسلام.
إن هذا الرجل يعلم
الصفحه ٤٤ :
بالدخول على رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في تلك
اللحظة التي كان يدعو الله أن يأتي إليه بأحبّ