Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
حديث الطير
حديث الطير
قائمة الکتاب
مقدّمة المركز
٥
تمهيد
٧
الجهة الأولى : رواة حديث الطير وأسانيده
٩
الجهة الثانية : دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين
عليهالسلام
١٩
ملاك الأحبية على صعيد الواقع التاريخي
٣٦
الجهة الثالثة : محاولات القوم في ردّ حديث الطير
٤١
الأول : المناقشة في سند الحديث
٤١
الثاني : تحريف اللفظ
٤٦
الثالث : تأويل الحديث وحمل مدلوله على خلاف ما هو ظاهر فيه
٤٨
الرابع : المعارضة
٥٠
الخامس
٥١
البحث
البحث في حديث الطير
٣٩
/
١
إخفاء النتائج
السابق
٣ / ١
التالي
الصفحه ٢ :
( وأنفسنا وأنفسكم ) وليس المراد بقوله ( وأنفسنا ) نفس محمد صلى الله عليه [
وآله
] وسلم ، لأن
الصفحه ١٤ :
( وأنفسنا وأنفسكم ) وليس المراد بقوله ( وأنفسنا ) نفس محمد صلى الله عليه [
وآله
] وسلم ، لأن
الصفحه ٥٥ :
شاء فليراجع (١). هذا ، والشواهد والقرائن الخارجيّة الدالّة على أنّ عليّاً أحبّ الخلق
إلى
الله
الصفحه ٤٥ :
إليه الطيرين ، فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك
وإلى
رسولك » ، ورفع
الصفحه ٥٦ :
الناس
إلى
نفسه ، يُسأل لماذا ؟ ولابدّ وأن يكون له ضابط ، قطعاً يكون له سبب ، فالأحبيّة ليست أمراً
الصفحه ٥٨ :
فأحبيّة شخص
إلى
رسول الله لا يمكن أن تكون لميل نفساني ولشهوة خاصّة ، ولغرض شخصي عند رسول الله
الصفحه ٤٨ :
علي ، فجئت
إلى
رسول الله فأخبرته ، فقال : « ائذن له » ، فأذنت له ، فدخل ، فقال رسول الله : « اللهمّ
الصفحه ٣ :
بأن ظاهر الآية كما أنه مخصوص في حق محمد صلى الله عليه [
وآله
] وسلم ، فكذلك مخصوص في حق سائر الأنبيا
الصفحه ١٥ :
بأن ظاهر الآية كما أنه مخصوص في حق محمد صلى الله عليه [
وآله
] وسلم ، فكذلك مخصوص في حق سائر الأنبيا
الصفحه ٤٣ :
كون علي عليهالسلام أحبّ الناس
إلى
الله
وإلى
الرسول ، فكأنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد انتهز
الصفحه ٤٤ :
الخلق
إلى
الله
وإلى
الرسول. فلنذكر ـ إذن ـ طائفةً من ألفاظ القصّة ، لنقف على واقع الأمر أوّلاً
الصفحه ٥١ :
الحديث لا نحتاج
إلى
ذكرها كلّها ، بل نكتفي بالاشارة
إلى
بعض القرائن الداخليّة وبعض القرائن الخارجيّة فقط
الصفحه ٥ :
وكافة الناس سوى نبي الهدى محمد عليه
وآله
السلام بأن قال ... » وهو صريح في أن هذا قول المتقدمين عليه
الصفحه ٨ :
يتفقد حال العقائد واختلافها بالنسبة
إلى
الجارح والمجروح ، وأن الجوزجاني وأمثاله إنّما يجرحون الرواة على
الصفحه ٩ :
اشير إليه مما يفرض مذهب أهل البيت من كلام النبي صلى الله عليه
وآله
وسلم
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
حديث الطير
حديث الطير
المؤلف :
السيّد علي الحسيني الميلاني
الموضوع :
العقائد والكلام
الناشر :
مركز الأبحاث العقائدية
الصفحات :
58
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك
هذه الصفحة في الكتاب لا تحتوي على نص
٢