الصفحه ٢٩ : بالبرامج والمناهج العلمية التي توجد حالة
من المفاعلة الدائمة بين الاُمّة وقيمها الحقّة ، بشكل يتناسب مع لغة
الصفحه ١ : الإسلامي
التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم.
الصفحه ٢ : قوله عليهالسلام
: من أراد أن يرى آدم في علمه ، ونوحا في طاعته ، وإبراهيم في خلته ، وموسى في
هيبته
الصفحه ١٣ : الإسلامي
التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم.
الصفحه ١٤ : قوله عليهالسلام
: من أراد أن يرى آدم في علمه ، ونوحا في طاعته ، وإبراهيم في خلته ، وموسى في
هيبته
الصفحه ٣٠ : والمؤسسات العلمية والشخصيات الثقافية في شتى أرجاء
العالم.
وأخيراً ، فإنّ الخطوة الثالثة تكمن في
طبعها
الصفحه ٥٠ :
المناقشة مناقشة
علميّة ، على كلّ منصف أن يسلّم ، وأيّ مانع لو كانت المناقشة واردة ، وحينئذ
لرفعنا
الصفحه ٥٧ : تلك الضوابط التي
أشرنا إليها ؟
نحن لا علم لنا بتلك الضوابط على نحو الدقّة
، لا نعلم بها ، الأمر أدقّ
الصفحه ٤٤ : بن مالك : كان عند النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم طير فقال : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك
إليك يأكل معي
الصفحه ٤٦ : يأكل معي من هذا الفرخ » فجاء علي ودقّ الباب
، فقال أنس : من هذا ؟ قال : علي ، فقلت ـ أي أنس ـ يقول
الصفحه ٤٧ :
يأتيني بأحبّ الخلق
إليه وإليّ يأكل معي هذا الفرخ » ، فقال علي : وأنا يا رسول الله ، لقد جئت ثلاثاً
الصفحه ٤٩ :
ائتني بأحبّ خلقك
إليك يأكل معي من هذا الطائر » ، فجاء أبو بكر فردّه ، ثمّ جاء عمر فردّه ، ثمّ
جا
الصفحه ٨ : بعضهم كابن
حزم وابن الجوزي وابن تيمية والذهبي يتكلمون في الرجل لأجل التشيع وإن كان صحابياً
، مع أنهم
الصفحه ٢٠ : بعضهم كابن
حزم وابن الجوزي وابن تيمية والذهبي يتكلمون في الرجل لأجل التشيع وإن كان صحابياً
، مع أنهم
الصفحه ٤٥ : الله من هذا ؟ فقال : علي ، أي : قال
سفينة : الذي خلف الباب هو علي ، قال : افتح له ، ففتحت ، فأكل مع