الصفحه ١ : سائر
الأنبياء عليهمالسلام ـ كما عن الشيخ
محمود بن الحسن الحمصي ـ فهذا هو الذي انتقده الفخر الرازي
الصفحه ١٣ : سائر
الأنبياء عليهمالسلام ـ كما عن الشيخ
محمود بن الحسن الحمصي ـ فهذا هو الذي انتقده الفخر الرازي
الصفحه ٣ : بأن ظاهر الآية كما
أنه مخصوص في حق محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فكذلك مخصوص في حق سائر
الأنبيا
الصفحه ١٥ : بأن ظاهر الآية كما
أنه مخصوص في حق محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فكذلك مخصوص في حق سائر
الأنبيا
الصفحه ٣٣ : ٢ / ١٠٦ رقم ٦١٣ ـ مؤسسة المحمودي ـ دار التعارف ـ بيروت.
(٢) المستدرك ٣ / ١٣٠
ـ ١٣١.
(٣) حلية الأوليا
الصفحه ٥٥ :
شاء فليراجع (١).
هذا ، والشواهد والقرائن الخارجيّة
الدالّة على أنّ عليّاً أحبّ الخلق إلى الله
الصفحه ٤٥ :
إليه الطيرين ، فقال
صلىاللهعليهوآلهوسلم : « اللهمّ
ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى رسولك » ، ورفع
الصفحه ٥٦ :
الناس إلى نفسه ، يُسأل
لماذا ؟ ولابدّ وأن يكون له ضابط ، قطعاً يكون له سبب ، فالأحبيّة ليست أمراً
الصفحه ٥٨ :
فأحبيّة شخص إلى رسول الله لا يمكن أن
تكون لميل نفساني ولشهوة خاصّة ، ولغرض شخصي عند رسول الله
الصفحه ٤٨ : علي ، فجئت إلى رسول الله فأخبرته ، فقال : « ائذن له » ،
فأذنت له ، فدخل ، فقال رسول الله : « اللهمّ
الصفحه ٢ :
(
وأنفسنا
وأنفسكم )
وليس المراد بقوله (
وأنفسنا ) نفس محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
، لأن
الصفحه ١٤ :
(
وأنفسنا
وأنفسكم )
وليس المراد بقوله (
وأنفسنا ) نفس محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
، لأن
الصفحه ٤٣ : كون علي عليهالسلام
أحبّ الناس إلى الله وإلى الرسول ، فكأنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد انتهز
الصفحه ٤٤ : الخلق إلى الله وإلى الرسول.
فلنذكر ـ إذن ـ طائفةً من ألفاظ القصّة
، لنقف على واقع الأمر أوّلاً
الصفحه ٥١ :
الحديث لا نحتاج إلى ذكرها كلّها ، بل نكتفي بالاشارة إلى بعض القرائن الداخليّة
وبعض القرائن الخارجيّة فقط