الصفحه ١ :
في خصوص « فاطمة »
وأن أحدا لم يدع استعمال (
أنفسنا ) في « علي » عليهالسلام.
إن هذا الرجل يعلم
الصفحه ١٣ :
في خصوص « فاطمة »
وأن أحدا لم يدع استعمال (
أنفسنا ) في « علي » عليهالسلام.
إن هذا الرجل يعلم
الصفحه ٨ : يتفقد
حال العقائد واختلافها بالنسبة إلى الجارح والمجروح ، وأن الجوزجاني وأمثاله إنّما
يجرحون الرواة على
الصفحه ٢٠ : يتفقد
حال العقائد واختلافها بالنسبة إلى الجارح والمجروح ، وأن الجوزجاني وأمثاله إنّما
يجرحون الرواة على
الصفحه ٥٦ : لكوننا أفراداً من البشر وذي عقول ،
ونحاول أن تكون أعمالنا وتروكنا عن حكمة ، عن سبب ، عن علّة ، لا نذر
الصفحه ٤٣ :
الجهة الثانية
دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام
إنّ حديث الطير يدلّ على
الصفحه ٥٨ : وتبعّد عنه أقرب الناس ، تلك الضوابط لابدّ وأن تكون هكذا ، وإلاّ فليس بنبي
مرسل من قبل الله سبحانه وتعالى
الصفحه ٥٣ : أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام احتجّ بحديث الطير في يوم الشورى.
ولماذا احتجّ ؟ وعلى من احتجّ
الصفحه ٢ : الآية على أن نفس علي هي نفس محمد ، ولا يمكن أن يكون المراد منه أن هذه
النفس هي عين تلك النفس ، فالمراد
الصفحه ١٤ : الآية على أن نفس علي هي نفس محمد ، ولا يمكن أن يكون المراد منه أن هذه
النفس هي عين تلك النفس ، فالمراد
الصفحه ٣ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ١٥ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ٤ :
ومنها قوله : ( وأجمعوا على أن الذي هو
غيره هو علي ) ليس بصحيح ، بدليل الأقوال التبي سيقت في المعني
الصفحه ١٦ :
ومنها قوله : ( وأجمعوا على أن الذي هو
غيره هو علي ) ليس بصحيح ، بدليل الأقوال التبي سيقت في المعني
الصفحه ٤٤ : الخلق إلى الله وإلى الرسول.
فلنذكر ـ إذن ـ طائفةً من ألفاظ القصّة
، لنقف على واقع الأمر أوّلاً