الصفحه ١ : لتفضيل علي عليهالسلام على غيره من أفراد الأمة ، وهذا هو
المقصود.
تكميل :
وأما تفضيله ـ بالآية ـ على
الصفحه ٢ : قوله عليهالسلام
: من أراد أن يرى آدم في علمه ، ونوحا في طاعته ، وإبراهيم في خلته ، وموسى في
هيبته
الصفحه ١٣ : لتفضيل علي عليهالسلام على غيره من أفراد الأمة ، وهذا هو
المقصود.
تكميل :
وأما تفضيله ـ بالآية ـ على
الصفحه ١٤ : قوله عليهالسلام
: من أراد أن يرى آدم في علمه ، ونوحا في طاعته ، وإبراهيم في خلته ، وموسى في
هيبته
الصفحه ٢٩ : بالبرامج والمناهج العلمية التي توجد حالة
من المفاعلة الدائمة بين الاُمّة وقيمها الحقّة ، بشكل يتناسب مع لغة
الصفحه ٣٠ : والمؤسسات العلمية والشخصيات الثقافية في شتى أرجاء
العالم.
وأخيراً ، فإنّ الخطوة الثالثة تكمن في
طبعها
الصفحه ٥٠ :
المناقشة مناقشة
علميّة ، على كلّ منصف أن يسلّم ، وأيّ مانع لو كانت المناقشة واردة ، وحينئذ
لرفعنا
الصفحه ٥٧ : تلك الضوابط التي
أشرنا إليها ؟
نحن لا علم لنا بتلك الضوابط على نحو الدقّة
، لا نعلم بها ، الأمر أدقّ
الصفحه ٥ :
والسنة ، أما من
الكتاب فالآية المباركة ، وأما من السنة فالحديث الذي ذكره الحمصي ...
وقد عرفت أن
الصفحه ١٧ :
والسنة ، أما من
الكتاب فالآية المباركة ، وأما من السنة فالحديث الذي ذكره الحمصي ...
وقد عرفت أن
الصفحه ٤ : ، والعرب تقول : هذا من أنفسنا ، أي : من قبيلتنا.
وأما الحديث الذي استدلّ به فموضوع لا
أصل له
الصفحه ١٦ : ، والعرب تقول : هذا من أنفسنا ، أي : من قبيلتنا.
وأما الحديث الذي استدلّ به فموضوع لا
أصل له
الصفحه ٤٤ : ، ولنطّلع على تصرّفات القوم في نقل هذا الحديث ، وكيفيّة
تصرّفهم في الحديث ، إمّا إختصاراً له وإمّا نقلاً له
الصفحه ٥٢ :
من الأولين والآخرين
، أمّا الآخرون فالأمر فيهم سهل. أمّا الأولون فإنّه يشمل الأنبياء أيضاً ، يشمل
الصفحه ٦ :
ومنهم من ذهب إلى أن
صحيح مسلم هو الأصح منهما.
وأما
الثالث : فيكفي في الرد عليه ما ذكره الرازي في