الصفحه ١ : بأن الروايات صحيحة
وواردة من طرق القوم أنفسهم ، والاستدلال قائم على أساسها ، إذ أن النبي
الصفحه ١٣ : بأن الروايات صحيحة
وواردة من طرق القوم أنفسهم ، والاستدلال قائم على أساسها ، إذ أن النبي
الصفحه ٤١ : للحاكم ، وفي الجمع بين الصحيحين ، وفي الجمع بين الصحاح.
كما أنّ لهذا الحديث أسانيد صحيحة هي
أكثر من
الصفحه ٤٨ :
صوته [ أُريد أنْ أؤكّد أنّ لفظ أحمد محرّف ] فسمع رسول الله صوته فقال : « أُنظر
من هذا ؟ » فخرجت ، فإذا
الصفحه ٣٨ :
بإصفهان.
٢٤ ـ ابن السقا الواسطي ، هذا الحافظ
الكبير من علماء القرن الرابع ، سنذكر قصّته في حديث
الصفحه ٤٤ : بنحو يقلّل من أهميّة القضية
فيما يتعلّق بأمير المؤمنين عليهالسلام.
يقول الترمذي في صحيحه (١) عن أنس
الصفحه ٣٧ :
٩ ـ البخاري نفسه ، يروي هذا الحديث ، لكن
لا في صحيحه ، بل في تاريخه الكبير ، وسنذكر نصّ حديثه فيما
الصفحه ٥ : بين العامة والخاصة ، وهم قد ادعوا الإجماع ـ من السلف والخلف ـ على أن صحيحي
البخاري ومسلم أصح الكتب بعد
الصفحه ١٧ : بين العامة والخاصة ، وهم قد ادعوا الإجماع ـ من السلف والخلف ـ على أن صحيحي
البخاري ومسلم أصح الكتب بعد
الصفحه ٥٨ : مقدّماً على غيره
في جميع شؤون الحياة.
وإليكم عبارة الحافظ النووي في شرح صحيح
مسلم ، وهذا حافظ كبير من
الصفحه ٦ :
ومنهم من ذهب إلى أن
صحيح مسلم هو الأصح منهما.
وأما
الثالث : فيكفي في الرد عليه ما ذكره الرازي في
الصفحه ١٨ :
ومنهم من ذهب إلى أن
صحيح مسلم هو الأصح منهما.
وأما
الثالث : فيكفي في الرد عليه ما ذكره الرازي في
الصفحه ٣ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ١٥ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ٤٩ :
ائتني بأحبّ خلقك
إليك يأكل معي من هذا الطائر » ، فجاء أبو بكر فردّه ، ثمّ جاء عمر فردّه ، ثمّ
جا