الصفحه ١٢ : .. ٣٤٤
ذكر من رواه من الصّحابة والتابعين ........................................... ٣٤٤
ومن رواته من
الصفحه ١٤ : الآية على أن نفس علي هي نفس محمد ، ولا يمكن أن يكون المراد منه أن هذه
النفس هي عين تلك النفس ، فالمراد
الصفحه ٢٤ : .. ٣٤٤
ذكر من رواه من الصّحابة والتابعين ........................................... ٣٤٤
ومن رواته من
الصفحه ٣٥ : المشهور برواية هذا الحديث
، لأنّه صاحب القصّة.
وهذا الحديث الشريف وارد من طرق أصحابنا
، عن الأئمّة
الصفحه ٣٦ : مذهباً مستقلاً من بين المذاهب ، إلى أن حصروا المذاهب
في الأربعة المشهورة.
ومن رواته جماعة كبيرة من
الصفحه ٤٠ : الحديث بنحو الإجمال من
الصحابة ، وأشرنا إلى أنّ عدد التابعين الرواة لهذا الحديث من أنس بن مالك وحده
الصفحه ٤٥ : صوته ، فقال رسول الله : « من هذا ؟ »
فقال : علي.
لاحظوا نصّ الحديث الذي يرويه أحمد بن
حنبل ، وقارنوا
الصفحه ٤٦ : يأكل معي من هذا الفرخ » فجاء علي ودقّ الباب
، فقال أنس : من هذا ؟ قال : علي ، فقلت ـ أي أنس ـ يقول
الصفحه ٥١ :
وينقل السبكي كلامه
في كتابه شفاء الأسقام (١).
فإذا كان الرجل من رجال خمسة من الصحاح
الستّة
الصفحه ٥٢ :
من الأولين والآخرين
، أمّا الآخرون فالأمر فيهم سهل. أمّا الأولون فإنّه يشمل الأنبياء أيضاً ، يشمل
الصفحه ٥٣ :
من المحدّثين.
لكنْ لو سألتم بأيّ دليل تعتقد ؟
ليس عندي الآن دليل ، وإنّما أقول : كيف
غضب رسول
الصفحه ٤٧ : رجلاً من قومي ، فقال رسول الله : « لا يلام الرجل على حبّ قومه ».
في هذا الحديث جاء علي مرّتين فردّه
الصفحه ٨ : من جمهور
علماء الطرف الآخر. ٤٢
وإلّا فما سلم من
الجرح حتّي مثل البخاري ومسلم. ٤٣
ـ إنّه ينبغي أني
الصفحه ٢٠ : من جمهور
علماء الطرف الآخر. ٤٢
وإلّا فما سلم من
الجرح حتّي مثل البخاري ومسلم. ٤٣
ـ إنّه ينبغي أني
الصفحه ٣٠ : ونشرها على شكل كراريس تحت عنوان « سلسلة الندوات العقائدية » بعد إجراء
مجموعة من الخطوات التحقيقية