الصفحه ١١ : تعيين النبي ص المراد من «القربى». ٢٣٤
ذكر من رواه من
الصحابة والتابعين. ٢٣٥
و من رواته من الأئمة
الصفحه ١٨ :
ومنهم من ذهب إلى أن
صحيح مسلم هو الأصح منهما.
وأما
الثالث : فيكفي في الرد عليه ما ذكره الرازي في
الصفحه ٢٣ : تعيين النبي ص المراد من «القربى». ٢٣٤
ذكر من رواه من
الصحابة والتابعين. ٢٣٥
و من رواته من الأئمة
الصفحه ٣١ : وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين
والآخرين.
موضوع بحثنا حديث الطير.
وهو
الصفحه ٥٤ : ضعيف
سنداً أو كذب أو موضوع ؟ فالمحتج علي ، والمحتج عليه أُولئك الأصحاب المنتخبون من
قبل عمر لأن يعيَّن
الصفحه ٥٧ : اعتباطاً ، ولابدّ من سبب ، والمفروض أنّ تلك الأحبيّة إلى رسول الله لم
تكن لميول نفسانيّة ولم تكن لاغراض
الصفحه ٢ : الآية على أن نفس علي هي نفس محمد ، ولا يمكن أن يكون المراد منه أن هذه
النفس هي عين تلك النفس ، فالمراد
الصفحه ١٤ : الآية على أن نفس علي هي نفس محمد ، ولا يمكن أن يكون المراد منه أن هذه
النفس هي عين تلك النفس ، فالمراد
الصفحه ٣ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ١٥ :
وكان نفس محمد أفضل
من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام الشيعة
الصفحه ٣٥ : المشهور برواية هذا الحديث
، لأنّه صاحب القصّة.
وهذا الحديث الشريف وارد من طرق أصحابنا
، عن الأئمّة
الصفحه ٣٦ : مذهباً مستقلاً من بين المذاهب ، إلى أن حصروا المذاهب
في الأربعة المشهورة.
ومن رواته جماعة كبيرة من
الصفحه ٤٠ : الحديث بنحو الإجمال من
الصحابة ، وأشرنا إلى أنّ عدد التابعين الرواة لهذا الحديث من أنس بن مالك وحده
الصفحه ٤٤ : الخلق إلى الله وإلى الرسول.
فلنذكر ـ إذن ـ طائفةً من ألفاظ القصّة
، لنقف على واقع الأمر أوّلاً
الصفحه ٤٥ : صوته ، فقال رسول الله : « من هذا ؟ »
فقال : علي.
لاحظوا نصّ الحديث الذي يرويه أحمد بن
حنبل ، وقارنوا