الصفحه ٣٣ :
الجهة الأولى
رواة حديث الطير وأسانيده
نبدأ بأسماء الصحابة الذين وصلتنا
رواياتهم لهذا الحديث
الصفحه ٤٤ : ، ولنطّلع على تصرّفات القوم في نقل هذا الحديث ، وكيفيّة
تصرّفهم في الحديث ، إمّا إختصاراً له وإمّا نقلاً له
الصفحه ٣٦ : رواة هذا
الحديث من أئمّة الحديث وكبار الحفّاظ في القرون المختلفة :
١ ـ شعبة بن الحجّاج ، أمير
الصفحه ٣٧ :
٩ ـ البخاري نفسه ، يروي هذا الحديث ، لكن
لا في صحيحه ، بل في تاريخه الكبير ، وسنذكر نصّ حديثه فيما
الصفحه ٤١ : للحاكم ، وفي الجمع بين الصحيحين ، وفي الجمع بين الصحاح.
كما أنّ لهذا الحديث أسانيد صحيحة هي
أكثر من
الصفحه ٤٣ :
الجهة الثانية
دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام
إنّ حديث الطير يدلّ على
الصفحه ٤٥ : صوته ، فقال رسول الله : « من هذا ؟ »
فقال : علي.
لاحظوا نصّ الحديث الذي يرويه أحمد بن
حنبل ، وقارنوا
الصفحه ٥٢ :
حتّى أُولي العزم منهم ، ويكون هذا الحديث بهذا اللفظ من أدلّتنا على أفضليّة أمير
المؤمنين من جميع
الصفحه ٥٣ :
حديث الطير : « لا
يلام الرجل على حبّ قومه » أو « لست بأوّل رجل أحبّ قومه » ، أعتقد أنّ هذه إضافة
الصفحه ٤ : ، والعرب تقول : هذا من أنفسنا ، أي : من قبيلتنا.
وأما الحديث الذي استدلّ به فموضوع لا
أصل له
الصفحه ٦ : ، وهي كونه من بني هاشم » فلماذا التخصيص بعلي منهم دون غيره؟!
بقي حكمه بوضع الحديث الذي استدل به
الحمصي
الصفحه ١٠ :
من الأئمة الأعلام
الرواة لذلك.. ١٩١
من ألفاظ الحديث في
ذلك.. ١٩٢
ممن نصّ على صحة
الحديث في ذلك
الصفحه ١٢ : كبار الأئمة الأعلام ٣٤٦
من نصوص الحديث ٣٤٩
كلمات حول السند ٣٦٧
الفصل الثاني
: في قصة المباهلة كما
الصفحه ١٦ : ، والعرب تقول : هذا من أنفسنا ، أي : من قبيلتنا.
وأما الحديث الذي استدلّ به فموضوع لا
أصل له
الصفحه ١٨ : ، وهي كونه من بني هاشم » فلماذا التخصيص بعلي منهم دون غيره؟!
بقي حكمه بوضع الحديث الذي استدل به
الحمصي