الصفحه ٣٨ :
بإصفهان.
٢٤ ـ ابن السقا الواسطي ، هذا الحافظ
الكبير من علماء القرن الرابع ، سنذكر قصّته في حديث
الصفحه ٤٠ : بترجمة الحاكم النيسابوري : أنّ له كتاباً ـ أي الذهبي نفسه ـ في طرق حديث
الطير (١).
فهؤلاء رواة هذا
الصفحه ٥٤ : خلالاً أو خصالاً لعلي ، ومادام يذكر تلك الخصال فلن يسب
عليّاً ، هذا الحديث الذي قرأناه من قبل ، وفيه
الصفحه ٢٧ :
حديث الطير وأسانيده....................................... ٩
الجهة الثانية : دلالة
حديث الطير على
الصفحه ٣١ : وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين
والآخرين.
موضوع بحثنا حديث الطير.
وهو
الصفحه ٥١ : في السُدي ليطعن الطاعن عن هذا الطريق في هذا الحديث الذي هو
في نفس الوقت الذي يدلّ على فضيلة لأمير
الصفحه ٣٣ :
الجهة الأولى
رواة حديث الطير وأسانيده
نبدأ بأسماء الصحابة الذين وصلتنا
رواياتهم لهذا الحديث
الصفحه ٣ : بينهم ـ قبل ظهور هذا الإنسان ـ على أن النبي
أفضل ممن ليس ، وأجمعوا على أن عليا ما كان نبيا ، فلزم القطع
الصفحه ١٥ : بينهم ـ قبل ظهور هذا الإنسان ـ على أن النبي
أفضل ممن ليس ، وأجمعوا على أن عليا ما كان نبيا ، فلزم القطع
الصفحه ٣٦ : رواة هذا
الحديث من أئمّة الحديث وكبار الحفّاظ في القرون المختلفة :
١ ـ شعبة بن الحجّاج ، أمير
الصفحه ٣٧ :
٩ ـ البخاري نفسه ، يروي هذا الحديث ، لكن
لا في صحيحه ، بل في تاريخه الكبير ، وسنذكر نصّ حديثه فيما
الصفحه ٤١ : للحاكم ، وفي الجمع بين الصحيحين ، وفي الجمع بين الصحاح.
كما أنّ لهذا الحديث أسانيد صحيحة هي
أكثر من
الصفحه ٤٣ :
الجهة الثانية
دلالة حديث الطير على إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام
إنّ حديث الطير يدلّ على
الصفحه ٤٥ : صوته ، فقال رسول الله : « من هذا ؟ »
فقال : علي.
لاحظوا نصّ الحديث الذي يرويه أحمد بن
حنبل ، وقارنوا
الصفحه ٥٠ : اليد عن هذا الحديث وتمسّكنا بغيره من الألفاظ ، أو تمسّكنا بغير هذا
الحديث من الأحاديث ، وأيّ مانع ؟ لكن