.................................................................................................
______________________________________________________
إذا صار كالكبد ، و «تجبّن» إذا صار جبنا ، و «تحجّر» الطّين إذا صار كالحجر ، و «تسكّر» الشّراب إذا صار كالسّكّر ، ومنه «تقيّس» و «تنزّر» إذا صار بالانتماء إليهم كواحد منهم (١).
والذي للتّلبّس بمسمّى ما اشتقّ منه : كـ «تقمّص» و «تأزّر» و «تفرّى» و «تدرّع» و «تعمّم» و «تقبّأ» إذا لبس قميصا ، وإزارا ، وفروة ، ودرعا (٢) ، وعمامة وقباء.
والذي للعمل في مسمّى ما اشتقّ منه : كـ «تغذّى» و «تضحّى» و «تسحّر» و «تعشّى».
والذي للاتخاذ : كـ «تبنّيت الصّبيّ» (٣) و «تديّرت المكان» (٤) و «توسّدتّ التّراب» (٥) والذي لمواصلة العمل في مهلة : كـ «تفهّم» و «تبصّر» و «تسمّع» و «تعرّف» و «تجرّع» و «تحسّى» (٦).
والذي لموافقة استفعل : كـ «تكبّر» و «تعظّم» و «تعجّل الشّيء» و «تيقّنه» و «تقصّاه» و «تبيّنه» و «تغنّى به» أي استغنى (٧) ، ومنه قوله صلىاللهعليهوسلم : «من لّم يتغنّ ـ
__________________
(١) هذا عند سيبويه مما طاوع فعّل قال في الكتاب (٤ / ٦٦): «وأما تقيّس وتنزّر وتتمّم فإنما يجري على نحو كسّرته فتكسّر كأنه قال : تمّم فتمّم وقيّس فتقيّس كما قالوا : نزّرهم فتنزّروا» وانظر شرح الشافية (١ / ١٠٤) واللسان (قيس) و (نزر).
(٢) في (ج) : ذرعا ، وفي (أ) : دراعا.
(٣) أي اتخذته ابنا ، انظر شرح المفصل للرازي (٣ / ٤٠٨) (رسالة) والهمع (٢ / ١٦٢) وحاشية الصبان (٤ / ٢٤٤) واللسان (بني).
(٤) انظر المفصل (ص ٢٧٩) وفي شرح المفصل للرازي (٣ / ٤٠٧ ، ٤٠٨) (رسالة): «وعن العمراني قلت للمصنف تديّرت : تفيعلت وليس بتفعّلت ، إلا أنّه لم تصحّ فيه الواو فقال : هو كما تقول ، فقلت : فلم أثبتّه في باب تفعّلت؟ فقال : لأن عبد القاهر أورده في باب فعّلت ، فقلت له : في أي كتاب أورده؟
فقال : في ذكرى الساعة مكانه ، فقلت هل أضرب عليه بالقلم؟ فقال : نعم ، فقلت : أي شيء أكتب مكانه؟ فقال الأمر بيدك ، اكتب مكانه شيئا يوافقه نحو : تبوأت اتخذتها مباءة ...» وانظر اللسان (بوأ).
(٥) أي اتخذته وسادة ، وانظر المفصل (ص ٢٧٩) وشرحه للرازي (٣ / ٤٠٨) (رسالة) واللسان (وسد).
(٦) المعنى : أنه حصل ذلك شيئا بعد شيء ، انظر المفصل (ص ٢٧٩) وشرحه للرازي (٣ / ٤٠٦ ، ٤٠٧) (رسالة) ويرى الرضي أنه مطاوع فعّل الذي للتكثير ، كما يرى أن تفهم للتكلف في الفهم كالتّسمّع والتّبصّر ، وانظر شرح الشافية (١ / ١٠٥ ، ١٠٦).
(٧) انظر المفصل (ص ٢٧٩) وشرحه للرازي (٣ / ٤٠٦) (رسالة).
![شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ٨ ] شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1892_sharh-altasheel-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
