الصفحه ١٥٥ : لا يكون ؛ فإن لم يكن فالخفض على اللفظ ،
والنصب بإضمار فعل ، نحو قولك : هذا ضارب زيدا وعمرا ، أي
الصفحه ٣٥٨ : استعمال «عن»
للاستعلاء قولهم : بخل عنه ، والأصل : بخل عليه ؛ لأن الذي يسأل فـ «يبخل» يحمل
السائل ثقل
الصفحه ٤٦٩ : اسم الله تعالى ؛ فقد ذكر المصنف فيه عن أبي علي أن المراد : عمرك الله
تعميرا فأضيف المصدر إلى المفعول
الصفحه ٥٠٤ :
الثالث :
إنما قيد
المصنف المضارع المثبت بكونه مستقبلا ؛ تنبيها على أن المضارع إذا لم يكن مستقبلا
لم
الصفحه ٥٠٥ : القسم باللام وحدها إذا دخلت عليه السين أو «سوف» أو «قد» أو تقدم
معموله عليه قال الله تعالى : (وَلَقَدْ
الصفحه ٥٠٦ : كانت داخلة على فضلة ولام الابتداء لا تدخل في موضع من مواضعها على
فضلة. فأما «إنّ زيدا لطعامك آكل
الصفحه ١٥٢ : في المضاف إلى ضمير ما فيه الألف واللام ، فلم يجز إلا النصب على
الموضع ومنع الجر ، كما خالف في مفعول
الصفحه ١٨٠ : (١) ، والظاهر أنّ هذا إنّما يكون على رأي من يحكم على
الضّمير في نحو : «الضاربك» أنّه في موضع جر ، وهو الرماني
الصفحه ٢٧٩ : موقع «بعض»
ـ أن يكون العامل في قولنا : قبضت من الدراهم ؛ منصبّا على الحرف نفسه لا على
مدخوله ، وليس هذا
الصفحه ١٣٥ : عمل ، ولا يحتاج إلى مفعول ، فقد قرره المصنف على وجه أولى من
الوجه الذي قرره ابن الضائع عليه ، وهو أنّ
الصفحه ١٦١ : ء : اسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة
المشبهة ، وأفعل التفضيل ؛ وذلك أنّ المشتق إمّا أن يدلّ على حدث ومن
الصفحه ١٨٨ : يكون معرفا بالإضافة ؛ لأنه يشبه الأصل. انتهى. ثم الجرّ في هذا الباب
بالإضافة والنصب على التشبيه
الصفحه ٢١٤ : (٣)
فإنّ ظاهره
تعلّق «عنها» بـ «هو» الذي هو ضمير «الحديث» ، وخرّج ذلك على أن يكون «عنها»
معلّقا بـ «المرجّم
الصفحه ٣٣٩ : :
فلا شك أن ما استدل به المصنف وغيره (٣) [٤ / ٢] على ذلك فلا مطعن فيه وإنكار ثبوت هذا المعنى عناد محض
الصفحه ٣٧٥ : ).
______________________________________________________
صائحا على القداح (١). وقال الخضراوي : التقدير : معتكفا عليها (٢) ، وهو أحسن.
وقال ابن أبي
الربيع : إن
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ٦ ]
شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد [ ج ٦ ]